واستطرد: “كنت أفكر ربما إذا ذهبت إلى السعودية لا أشعر بالراحة ووقتها أريد العودة إلى مصر، وبعد تواصلي مع أهلي جدة أبلغوني أنهم يريدوني لمدة عامين وسألعب هاتين السنتين وبعد ذلك إن لم نجدد سأكون حرًا ويمكنني العودة إلى مصر”.
وتابع: “لم يكون الأمر مريحًا ولم يكن أفضل شيء بالنسبة لي ولعائلتي، وأبلغني مسؤولوا أهلي جدة أنهم يريدون ضم لاعبين أجانب لذلك توصلنا لاتفاق وتم إنهاء العقد”.
وأكمل: “أبلغني أهلي جدة والمحامين أحقيتي اللعب في أي مكان، وأنه لا يمكن لناد إجبار لاعب على اللعب لناد ما دون آخر، ولا يمكن إجباري على ذلك عندما أكون لاعبًا مجانيًا”.
وواصل: “عودتي إلى مصر عبر بيراميدز كانت غريبة بالنسبة لي، لكنني تصرفت بشكل احترافي والحمد لله صنعت هدف التعادل وسجلت الفوز”.
وحول ملاحقة الأهلي له في المحاكم المدنية والحجز على أمواله في البنوك، أكد السعيد لا يعلم السبب وراء هذا.
وبين: “لعبت في الأهلي لمدة ست سنوات، وكنت محترفًا للغاية ولم أواجه أي مشكلة مع النادي، ولكن لديهم فكرة أن اللاعب يذهب ويأتي بناء على ما يفضلونه، لذلك عندما اتخذت قراري بالرحيل إلى منافس كان ذلك شيئّا قتلهم”.
وذكر: “ربما ما يحدث معي شيء شخصي، لا أعلم، أفكر في الكثير من الأشياء لكني لا أعرف السبب الحقيقي، لا أعلم أي شيء يجعلهم يتصرفون بتلك الطريقة، لا أستطيع تصديق ذلك”.
وأختتم: “ليس لدي ما أقوله، أنا مندهش من الطريقة التي يتعامل بها ناد كبير في إفريقيا مع لاعب، لم أفعل أي شيء سوى تمثيل النادي باحتراف، أنا مندهش وحزين، ذلك هو الأمر”.