ووفقا لتقارير صحفية، أثبتت التحقيقات أن الطفل المقتول، الذى يدعى آرثر لابينجو هيوز، كان
مصابًا قبل وفاته بإصابة دماغية لا يمكن النجاة منها، وأظهرت أيضًأ أن الطفل كان معزولًا لمدة
تصل إلى 14 ساعة فى اليوم، وغالبًا ما كان يُجبر على البقاء على الدرج المجاور للممر بجوار
الباب، ويُمنع من تناول الطعام والشراب.
وذكرت محاضر الشرطة، أن زوجة أبيه إيما تاستين، نفذت هذا الهجوم المميت أثناء رعايتها
للطفل آرثر، وجلبت هاتفها المحمول بعد ذلك مباشرة لتصوير الصبى الصغير وهو يحتضر، فيما
أفاد أحد شهود العيان، أنه عندما رأى الطفل كان ضعيفًا ووهنًا، وبدت ملابسه متسخة،
وشفتاه متشققتان، وبالكاد يستطيع فتح فمه للتحدث، وشعره متسخًا، وأظافره متسخة،
وبدا يعانى من سوء التغذية والنحافة، وكانت هناك بعض التسجيلات للطفل يترجى فيها
أقاربه بمساعدته، قائلًا فيها: “أرجوك ساعدنى يا عمى.. إنهم لا يطعموننى، أنا بحاجة إلى
الطعام والشراب”.
