وفي المقابل سعى البنك الأهلي إلى تهدئة الملعب لامتصاص انطلاقة الأهلي القوية مع الاعتماد على المرتدات السريعة، التي لم تشكل أي خطورة على مرمى علي لطفي بفضل التمركز الجيد لرباعي خط الدفاع.
كاد الأهلي يهز شباك منافسه في الدقيقة 10، عندما مرر محمد مجدي أفشة الكرة في العمق إلى حمدي فتحي القادم من الخلف وغير المراقب، والذي لمس الكرة في الزاوية اليسرى، لكن محمود الزنفلي حارس مرمى البنك الأهلي نجح في التصدي لمحاولة فتحي، محولًا الكرة بصعوبة إلى ركلة ركنية.
بعد أول 15 دقيقة تراجع البنك الأهلي بكامل خطوطه إلى نصف ملعبه لإيقاف زحف الأهلي، الذي امتلك زمام المباراة بالكامل، وتقدم رباعي خط الظهر للقيام بالدور الهجومي وسط محاولات مستمرة لفتح الملعب واستغلال الثغرات.
في الدقيقة 20 ومع استحواذ الأهلي الكامل على المباراة وصلت الكرة إلى محمد مجدي أفشة على حدود منطقة الجزاء من الناحية اليمنى، فمرر في العمق إلى بيرسي تاو الذي تخطى قلبي الدفاع وقابل الكرة برأسه من الوضع طائرًا، لكنه كان في وضعية تسلل وكذلك مرت الكرة بجوار القائم في إحدى المحاولات الهجومية المنظمة للأهلي.
تعددت محاولات الأهلي الهجومية وسط غابة من السيقان لمدافعي البنك الأهلي، وفي الدقيقة 23 كاد عمرو السولية يهز الشباك من عرضية محمد هاني التي تصدى لها محمود الزنفلي بيده لتتهيأ الكرة على حدود منطقة الجزاء أمام السولية فصوب بقوة لكن خارج المرمى.
واصل الأهلي محاولاته وسط نشاط ملحوظ لفريق البنك الأهلي، لتستمر المباراة على وتيرتها حتى أطلق الحكم محمود عاشور صافرة نهاية الشوط الأول بتعادل الفريقين بدون أهداف.