وشدد على أن هذا الأمر يحتاج إلى فريق متخصص ومتفرغ يتابع عن كثب مستجدات المجال الرياضي وخاصة على المستوى العالمى ، والتحديات الرياضية الدولية التى يستشرفها العالم فى المستقبل ، شريطة أن يعمل في بيئة نموذجية وهادئة، يراعى في اختيار عناصره وأطرافه الحيادية التامة وعدم الانحياز إلا للمصلحة العامة والرياضة المصرية ورؤية علم الوطن عالياً خفاقاً في كبرى المحافل والاستحقاقات.
واقترح فضل الله في ختام حديثه بأن تتمتع تلك الغرفة باستقلالية تامة لا تخضع لأي جهة رياضية أخرى، لتكن مظلتها المباشرة على سبيل المثال لمجلس الوزراء وذلك لمنحها الفرصة لتقديم التوصيات والأفكار والمقترحات والتقارير من واقع ما توصلت إليه عبر لجانها وخبرائها، في مهل زمنية محددة ومعروفة لاستعراض تلك التوصيات وتحويلها إلى آليات عمل واضحة.