وأشار فضل الله الى ان حاجتنا لقطاع هندسي جديد بمفهوم غير تقليدي يجمع بين الناحية المدنية والتقنية والمعمارية لاستلام منشآتنا وملاعبنا على مستوى مصر، والعمل على تطويرها ورفع التقارير الدورية والتوصيات المستمرة بشأنها، مشيرا الى أن هذا الأمر بات في غاية الأهمية والضرورة دون انتظار لأعمال الصيانة والمراجعات الفنية المعتادة، خصوصاً أن تلك المرافق والمنشآت يُنفق على تشييدها ملايين الجنيهات وتكون في أفضل صورها عند افتتاحها، ولكن مع مرور الوقت وعدم وجود خطط موضوعة للإرتقاء بها ينخفض مستواها وتفقد رونقها تدريجياً.
وشدد على أنه قد يتحقق ذلك من خلال استحداث أقساماً جديدة لإدارة المنشآت الرياضية بكليات الهندسة بجامعات مصر، وليكن قسماً تجريبياً واحداً في البداية نقف من خلاله على حجم احتياجنا لهذا التخصص ، مؤكدا انه يتوقع أن يصبح خلال سنوات قليلة تخصصاً مطلوباً في كل الجامعات التي استحدثت أقساماً علمية عند شعور المجتمع والدولة بحاجتها إليها مثل الهندسة الطبية وهندسة البرمجيات وغيرها.
واختتم فضل الله ” بالنسبة لمصر فلديها من الأساتذة والأكاديمين المختصين في قطاعات الهندسة ما يمكنهم من وضع المناهج العلمية لهذا التخصص الشامل، الذي يؤهل خريجيه للتعامل مع المنشآة الرياضية من النواحي الفنية أو التقنية سواءً كانت صالات مغطاة وملاعب أومضامير وميادين وغيرها من المنشآت الرياضية التي تستحق أن يكون لها اهتماماً مستقلاً، بما يسهم في رفع كفاءتها وجودتها من الجوانب كافة ، وسيتضح الفارق عقب تولي أول دفعة متخصصة في إدارة المنشآت الرياضية لزمام الأمور، مجموعة من المهندسين الطموحين الذين حصلوا على خبرات متعددة وجديدة طوال فترة دراستهم أصبحت في ” قالب واحد ” لتطبيقها بصورة عملية إلى مؤشرات ونتائج ملموسة.