كما تراجع مستوي جوردي ألبا مرة أخرى وعدم قدرته وقف كين في المباراة، بالإضافة إلى
صعوبة تقديم بوسكيتس للدور الدفاعي والانتقال السلس بالكرة إلى الهجوم كما كان عليه
“الجندي المجهول” في السنوات الماضية.
وشددت الصحيفة على أن خروج الثلاثي من نادي البارسا معضلة كبيرة سيواجهها الرئيس
الجديد وإدارته الرياضية فيما يتعلق بثلاث جوانب، الأول الرياضي لأنه في حالة بوسكيتس
فقد كان جيدًا للغاية في الموسم الجاري ببعض المباريات التي يكون فيها مستحوذًا بالفعل
على الكرة بفضل لمساته الساحرة في المناطق الهجومية، كما لجوردي ألبا الفضل في
تحقيق انتصارات مهمة لما يمتاز به في تقديم التمريرات الحاسمة وخلق فرص باستمرار
على الجانب الأيسر.
والجانب الثاني الإدارة، حيث يمتلك بوسكيتس عقدًا حتى حلول صيف 2023، وألبا وبيكيه
لديهما ارتباط بالفعل حتى 2024، وبالتالي فهناك صعوبة لخروجهم على عكس فيدال
وسواريز وراكيتيش الذين كان لديهما موسم واحد متبقي في عقودهم.
المعضلة الثالثة تتمثل في الجانب الاقتصادي للنادي والذي يعد التهديد الأكبر للفريق في
المستقبل القريب، ففي حالة الاستغناء عن الثلاثي في الصيف المقبل، لا يوجد السيولة
المناسبة لتعويضهم بعناصر شابة فى نفس مراكزهم.