٦- الاستثمار في رأس المال البشرى لكافة العاملين في القطاع الرياضي المصري .
٧- تعزيز البنية التحتية والتكنولوجية والمنشآت الرياضية .
٨- تطور الأسواق الرياضية الرقمية في الدولة .
٩- تطور النظم الذكية والمنصات الرقمية المرتبطة بعمل الرياضة المصرية .
10-تعزيز قدرة الحلول والمبادرات الرياضية على تصميم مستقبل يواكب التحديات العالمية الرياضية .
11-تطور الأعمال التجارية الرقمية في المجال الرياضي المصري بما يحقق التنافسية العالمية.
وأكمل فضل الله ” العولمة بمفهومها البسيط تتمثل في كيفية قدرتنا على تحقيق عالمية الأعمال المرتبطة بأي من المجالات الحياتية بصفة عامة ، وتحقيق عالمية الاعمال فيما يرتبط بالرياضة المصرية بصفة خاصة ، فالعولمة عملية اقتصادية في المقام الأول، ثم تأتى أهميتها فيما بعد ذلك فيما يتعلق بالمجالات السياسية، ثم الاجتماعية ، ثم الثقافية ” .
وأردف ” هذا الامر يثبت لنا خيارا أوحد ألا وهو أهمية امتلاكنا لاستراتيجية رياضية ذات مردود اقتصادي يدعم الدولة ، وفى نفس الوقت يحقق لها الانتشار العالمي، مما ينعكس على الصورة الذهنية ، وفى نفس الوقت يحقق الهيمنة والقوة الناعمة لها “.
وأختتم ” هذا الأمر يدفعنا الى ضروه تغيير سياسات سوق العمل الرياضي والتحول من أنظمة التدريب التقليدية الى أنظمة التدريب على تقديم الخدمات والتعاملات الرقمية بما يسمح لنا التعامل مع التغيرات واسعة النطاق الناتجة عن القوة المزدوجة المتمثلة في العولمة والأتمتة بشكل يدعم فكرة التحول البنيوي في اعمال المؤسسات الرياضية المصرية سواء كانت الحكومية أو الاهلية ، والتوجه الى إقرار فلسفات جديده على سبيل المثال لا الحصر ” التامين على العقود الرياضية ، والاستدامة المؤسسية ، والمنشئات الرياضية الخضراء والمنصات الرقمية في واقع الرياضة المصرية “.