الرياضة وقيمتها وشعبيتها وعالميتها خاصة أن الحدث الرياضى يصل للعالم أسرع من أى
حدث آخر ، ولكى تتمكن الدول من تطبيق مفهوم صناعة الحظ يجب أن يكون لديها القدرة
على الابتكار والابداع واستشراف المستقبل، وأن يكون لديها أيضاً القدرة على التخطيط
وتنمية رأس المال البشرى وتنمية الموارد البشرية وتحديث منظومة العمل الإدارى بالإضافة
إلى تطبيق معايير التنافسيه والعمل المؤسسى على أن تكون هناك برامج تدريبية مختلفة
لتأهيل وصقل الموارد البشرية وكيفية ادارة البشر.
وتابع فضل الله بأنه أيضاً من شروط صناعة الحظ هو أن يكون لديك إرادة نحو النجاح،
وأهداف ترسمها والتخطيط لها بدقه فى المؤسسة أو الدولة ككل.
واختتم أن الرياضة واحدة من أهم المجالات التى تصنع الحظ للدولة ككل ولمكانتها
وللتنافسية مع الدول الأخرى من خلال قاعدة الممارسة الرياضية وسيادتها، وأيضا من خلال
الإنجازات الرياضية والبطولات والنجاحات الأولمبية الغير مسبوقة، وأيضا عن طريق تفعيل
النظم الذكية وتطبيقات الذكاء الإصطناعى من خلال استضافة أحداث رياضية عالمية ذات
تفرد وليست تقليدية تحقق مردوداً اقتصادياً وسياحياً يضمن لها تنافسية كبرى على مستوى
العالم.