3- هناك ثلاث قرارت لا يعود إليهم الحكم لشاشة المراجعة وتحتسب مباشرة من الداخل
ويتم إبلاغ الحكم بها وهي (التسلل – الخطأ داخل أو خارج منطقة الجزاء – الكرة عبرت الخط أم لم تعبر)
4- بالنسبة للتنفيذ مفيش حاجة اسمها هنطبق الVAR كدة في يوم وليلة زي ما أعلن أتحاد الكرة .. تطبيق النظام محتاج خطوات هي كالتالي:
أولا محتاج تقديم طلب للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA ولمنظمة إدارة كرة القدم الدولية IFAB) International Football Association Board) عشان تحصل على رخصة استخدام النظام ،
ثانيا .. عشان أتحاد الكرة يحصل علي الرخصة ، لازم تقدم برنامج وافي وشامل تشرح فيه إزاي هتقدر تنفذ الموضوع ده (تقنيا) سواء باستقدام المعدات الخاصة بغرفة التحكيم
وطريقة بث المباريات و (فعليا) إزاي هتقدر تدرب الحكام والفنيين على استخدام التقنية دي.
شروط تطبيق حكم الفيديو في مصر تحت أشراف أتحاد الكرة والفيفا
ثالثا .. أتحاد الكرة يحصل علي الموافقة ويتم جلب الأجهزة تحت إشراف مباشر من الIFAB وبعدين تبدأ دورات تدريبية للحكام بإشراف من لجنة الحكام
بالاتحاد الدولي نفسه على عدة مراحل وكل فترة لازم تاخد موافقة عشان تنقل للمرحلة اللي بعدها.
رابعا .. أتحاد الكرة يبدأ تجربة النظام فعليا في مباريات رسمية ولكن offline يعني الحكام اللي في الغرفة بيحكموا فعلا ويبلغوا الحكم لكن القرارت مش بتتنفذ على أرض الملعب،
وده بيحصل في وجود مشرفين من الاتحادين الدوليين وبعدها تاخد موافقة التطبيق ، الموضوع فعلا مكلف جدا ومجهد جدا ولحد دلوقتي الفيفا نفسها مازالت بتبحث عن طرق
تمويله وتطويره لأن شراء أجهزة المراجعة وتركيبها وتوصيل الأجهزة بالبث المباشر بالإضافة إلى توصيلها بوحدات الاتصال بين الحكام من داخل وخارج الملعب معقد جدا لأنه “مش خط
اتصال تليفوني ومش انترنت” ولازم كل اللاستشارات والمراجعات تكون مسجلة، وفعلا محتاج تدريب وكوادر كتير وده محتاج وقت وجهد ممكن ياخد مش أقل من سنة.
6- تصريحات أعضاء أتحاد الكرة عن الموضوع كوميدية جدا وواضح أنهم فعلا مش متابعين أو مش عارفين الموضوع،
وتصريحات مسؤولي الأندية عن رغبتهم في تطبيق النظام برضه بتأكد أنهم مش عارفين ده إيه وشبطانين في حاجة جديدة وخلاص.
7- كنت أفضل أن أتحاد الكرة يطلع يعلن بشكل محترم عن الخطوات الفعلية والخطة الزمنية اللي هياخدها
لتطبيق النظام لو فعلا شغال عليها بدل من التصريحات “الإعلامية” لتجميل الصورة أو تهدأة بعض مسؤولي الأندية والرأي العام.