إنجلترا تواجه السويد فى مباراة حاسمة اليوم ، فى الرابعة عصر اليوم ، السبت ، بملعب “كوسموس أرينا” بمدينة “سامارا”، ضمن منافسات الدور ربع النهائى فى بطولة كأس العالم المقامة حالياً فى روسيا.
الأرقام لا تقف في صالح إنجلترا

إنجلترا تحت قيادة جاريث ساوثجيت ، ترغب في تنحية سجل مواجهاتها أمام السويد جانبا قبل لقاء المنتخبين عصر اليوم.
بالنظر الى نتائج 24 مباراة جمعت بين الفريقين فازت إنجلترا في ثماني مرات مقابل سبع للسويد وتعادلا في تسع مرات، وهذا فارق ضئيل للغاية للمقارنة بين الفريقين تاريخيًا، ومن المتوقع أن تكون المواجهة اليوم متقاربة المستوى.
وفى التصفيات المؤهلة لكأس العال ، التقى الفريقان أربع مرات وحسم التعادل المواجهات الأربع وكانت آخر مرة قبل 12 عامًا.
ومن هنا يأتى الشعور بأن إنجلترا تعاني أمام الفريق الاسكندنافي تأثرا بذكرى الخسارة في بطولة أوروبا 1992 عندما ودع الفريق الإنجليزي البطولة عقب خسارته في آخر مباريات دور المجموعات أمام السويد، عندما أحرز توماس برولين هدفًا قرب النهاية.
ولم تفز إنجلترا على السويد لفترة طويلة بين عامي 1968 و2011، حيث خسرت أربع مرات مقابل ثمانية تعادلات خلال 12 مباراة.
ولو اقتصر الرقم القياسي التاريخي على المباريات الرسمية، بطولة أوروبا وكأس العالم والتصفيات، فإن الأرقام لا تقف في صالح إنجلترا التي حققت انتصارًا واحدًا وخسرت مرتين مقابل خمسة تعادلات، لكن ذلك اصبح يمثل بالكاد حظًا عاثرًا أو ما يسمى بالعقدة.
وربما يتعلق الأمر برغبة الجماهير، حيث يرى البعض أن إنجلترا يجب أن يكون لها تاريخ أكثر هيمنة ضد السويد رغم أن الأخيرة تملك تاريخًا حافلًا في كأس العالم، حيث بلغت النهائي عام 1958 وحلت ثالثة في 1994.
كما ستكون هناك مشاعر مختلطة لدى كثير من السويديين، عندما يتابعون المواجهة بين منتخب بلادهم وإنجلترا في دور الثمانية بكأس العالم، بعد قصة حب وشغف بالكرة الإنجليزية التي أضاءت ليالي السويد المظلمة والطويلة لمدة امتدت لنحو 50 عاما.