وضمن المنتخب الفرنسي المتوج بلقب مونديال 1998 على أرضه، أن يحقق على الأقل نتيجة مماثلة لما حققه في مونديال البرازيل 2014 عندما بلغ ربع النهائي قبل أن يخسر بنتيجة (صفر-1) أمام ألمانيا التي توجت باللقب بفوزها بالنتيجة نفسها في النهائي على الأرجنتين.
الا ان الأهم بالنسبة للديوك كان ظهوره بمستوى أفضل بكثير من أدائه في المجموعة الثالثة في الدور الأول، والمفارقة انه سجل في مباراة واحدة اليوم، عددا من الأهداف يفوق مجموع أهدافه في المباريات الثلاث للدور الأول.
ولحقت الأرجنتين وصيف مونديال 2014 بألمانيا حاملة اللقب التي ودعت البطولة من الدور الأول.
استمرار فشل التهديف لاحق ميسي
وفيمااختير مبابي أفضل لاعب في المباراة، علما انه أصبح – بحسب شركة الاحصاءات الرياضية “أوبتا” – أول لاعب من هذه الفئة العمرية الشابة، يسجل هدفين على الأقل في مباراة في نهائيات كأس العالم، منذ الاسطورة البرازيلية بيليه عام 1958.
أما الخيبة الأكبر فكانت بادية على وجه ميسي 31 عاما، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، والذي ودع بشكل مبكر نسبيا، المونديال الروسي الذي يتوقع أن يكون الأخير له.
وبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بشكل قوي، دون ان يتأثر بهتاف آلاف المشجعين الأرجنتينيين في ملعب كازان أرينا، والذين تقدمهم أسطورة كرة القدم دييجو مارادونا.