سلطنة عمان – ستاد الأهلي https://stadelahly.net تابع اخبار الاهلي لحظة بلحظة Sat, 08 Aug 2026 23:46:28 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.0.3 https://stadelahly.net/wp-content/uploads/2025/01/cropped-improved_logo-32x32.jpg سلطنة عمان – ستاد الأهلي https://stadelahly.net 32 32 اتفاق مضيق هرمز يقترب.. بنود التفاهم الإيراني العماني وشروط إعادة فتح الملاحة https://stadelahly.net/2026/08/09/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%8a%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%86%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5/ Sun, 09 Aug 2026 01:23:00 +0000 https://stadelahly.net/?p=372077 اتفاق مضيق هرمز يقترب.. بنود التفاهم الإيراني العماني وشروط إعادة فتح الملاحة
ستاد الأهلي

إيران وسلطنة عمان تقتربان من اتفاق مؤقت لمدة ستين يوما يعيد تنظيم الملاحة في مضيق هرمز عبر مسارين للدخول والخروج، وسط خلاف على رسوم المرور وشروط إيرانية لرفع الحصار.

اتفاق مضيق هرمز يقترب.. بنود التفاهم الإيراني العماني وشروط إعادة فتح الملاحة
نور عثمان

]]>
اتفاق مضيق هرمز يقترب.. بنود التفاهم الإيراني العماني وشروط إعادة فتح الملاحة
ستاد الأهلي

اقتربت إيران وسلطنة عمان من التوصل إلى اتفاق يعيد تنظيم الملاحة في مضيق هرمز عبر مسار مؤقت وآمن للسفن التجارية، بعد أشهر من الإغلاق شبه الكامل لواحد من أهم الممرات المائية في تجارة الطاقة العالمية.

أين وصلت مفاوضات اتفاق مضيق هرمز

وصفت سلطنة عمان المفاوضات الجارية مع الجانب الإيراني بأنها إيجابية وبناءة، فيما أعلنت طهران أن المباحثات شارفت على مراحلها النهائية، وسبق ذلك إعلان إيراني عن التوصل إلى تفاهم بشأن مسار عبور جديد داخل المضيق.

وقال مسؤول أمريكي لوكالة رويترز إن تقدما يجري إحرازه بين البلدين وإن واشنطن تتوقع اتفاقا قريبا، بينما نقل مراسل موقع أكسيوس باراك رافيد عن دبلوماسي في إحدى الدول الوسيطة أن المفاوضين الإيرانيين ينتظرون الموافقات النهائية من المجلس الأعلى للأمن القومي، وأن هذه الموافقة متوقعة خلال وقت قصير.

أبرز بنود الاتفاق الإيراني العماني

أبرز ما تسرب حتى الآن أن الاتفاق مؤقت وتمتد صلاحيته ستين يوما في انتظار تسوية نهائية لملف الملاحة، وهي المدة نفسها التي نصت عليها مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي لم تصمد طويلا، وهو ما يفتح باب التساؤل حول مصير الممر بعد انتهاء المهلة.

وأفادت تقارير نقلا عن دبلوماسيين مطلعين بأن المنظمة البحرية الدولية والولايات المتحدة ستشاركان في الإعلان الرسمي عن الاتفاق، فيما أكد مسؤول إقليمي أن الترتيبات حظيت بتأييد أعضاء مجلس التعاون الخليجي، دون أن يحدد أي طرف موعدا للإعلان حتى الآن.

مسارا الدخول والخروج ومعضلة السيطرة على المضيق

ينص الإطار المتداول على فتح مسارين منفصلين للملاحة، الأول مخصص للسفن الداخلة إلى الخليج ويمر قرب السواحل الإيرانية وتتحكم فيه طهران، والثاني للسفن الخارجة ويمر قرب السواحل العمانية وتشرف عليه مسقط.

وهنا تكمن العقدة الحقيقية، فالخليج بحر شبه مغلق ومن يتحكم في بوابة الدخول يتحكم عمليا في حركة الملاحة كلها، لأن منع السفن من الدخول يجعل مسار الخروج بلا قيمة تذكر.

وقد سبق أن تعثرت مفاوضات مماثلة حين فتحت سلطنة عمان مسارا جنوبيا قرب شواطئها بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية وواشنطن، فردت إيران بقصف سفينتين كانتا تعبران عبره، واعتبرت الولايات المتحدة ذلك خرقا لمذكرة التفاهم وشنت سلسلة غارات ردت عليها طهران بقصف مواقع قالت إنها عسكرية أمريكية في دول عربية.

أزمة رسوم المرور في مضيق هرمز

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن إيران أبلغت واشنطن بأنها لا تعتزم فرض رسوم على السفن العابرة، وتعهدت بالسماح بعودة تدفقات النفط والغاز إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.

غير أن الصورة ليست بهذا الوضوح، إذ نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن بلادهم لن تفرض رسوم عبور لكن السفن ستدفع مقابل خدمات بيئية وأمنية، في حين تصر مصادر أمريكية قريبة من المفاوضات على أن الاتفاق لن يتضمن أي رسوم أيا كان مسماها.

وشدد مسؤول أمريكي على أن أي مسارات مؤقتة يجب أن تكون بلا عوائق، بمعنى عدم وجود موافقات أو تصاريح ولا رسوم عبور أو تكاليف إضافية، مؤكدا أن هرمز ممر مائي دولي لا يملك أي طرف السيطرة على مساراته.

الموقف الأمريكي ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية

تربط واشنطن خطواتها المقبلة بالأداء الفعلي على الأرض، فقد أكد المسؤول الأمريكي أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيرفع فور الإعلان عن ترتيبات تعيد الشحن التجاري دون عوائق، لكن الإجراءات ستظل مرتبطة بمدى وفاء طهران بالتزاماتها.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أبدى تحفظه على أي اتفاق يمنح إيران مزيدا من السيطرة على المضيق، وقال للصحفيين في المكتب البيضاوي إن الممر مفتوح إلى حد ما في الوقت الحالي وإن إعلانا بشأنه قد يصدر قريبا.

ويرى مراقبون أن عامل الوقت يضغط على الإدارة الأمريكية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر المقبل، وهو ما يفسر الرهان الأمريكي على عودة سريعة لتدفق النفط، بينما تتحرك طهران بإيقاع أبطأ سعيا لمكاسب طويلة المدى.

الشروط الإيرانية لإعادة فتح مضيق هرمز

قال رئيس جهاز الأمن الإيراني محمد باقر ذو القدر إن المضيق لن يعاد فتحه حتى تصحح الولايات المتحدة سلوكها، مشيرا إلى ست مطالب إيرانية من بينها وقف التهديدات ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن الأصول المجمدة.

وأضاف وزير الخارجية عباس عراقجي شرطا آخر يتعلق بالتعويض عن انتهاكات مذكرة التفاهم، معتبرا أن خطة فصل حركة المرور السابقة لم تعد مقبولة وأن الأمر يحتاج إلى مسار جديد بالكامل.

وفي المقابل تراهن واشنطن على الضغط الاقتصادي، إذ تحدث وزير الخزانة سكوت بيسنت عن ضغوط موازية للعمل العسكري، مشيرا إلى أن إيران تعاني تضخما يتراوح بين مئة وخمسين ومئة وثمانين في المئة وتواجه صعوبة في صرف رواتب جنودها.

ومن جانبه أكد الرئيس مسعود بزشكيان أن بلاده لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام الحصار البحري، وأنها تعمل على فتح طرق بديلة عبر الاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومجموعة بريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون، لافتا إلى أن واردات إيران من الصين عبر السكك الحديدية ارتفعت من قطار واحد أسبوعيا إلى ثلاثة قطارات يوميا، مع مفاوضات جارية لتفعيل مسارات عبر أذربيجان وروسيا.

هجمات الناقلات تهدد مسار التفاوض

تزامنت الأجواء التفاوضية الإيجابية مع اتهام أبوظبي لطهران باستهداف ناقلة تابعة لشركة أدنوك بصاروخ أثناء عبورها المضيق دون وقوع إصابات، فيما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بإصابة سفينة بمقذوف قبالة السواحل العمانية واندلاع حريق جرى احتواؤه.

وكشفت أدنوك أن خمس عشرة من سفنها تعرضت لهجمات في مضيق هرمز منذ بداية الحرب، ثلاث منها خلال أسبوع واحد، بينما نددت الخارجية العمانية بالاعتداءات المتكررة على السفن دون أن تسمي إيران صراحة، وحضت على تجنب أي أفعال قد تضر بالتقدم المحرز.

ما بعد الاتفاق المؤقت

يرى خبير العلاقات الدولية الدكتور أحمد سيد أحمد أن المشهد ما زال يكتنفه الغموض، لوجود مسارين متوازيين أحدهما تواصل أمريكي إيراني والآخر تفاوض إيراني عماني، وأن الاتفاق مع مسقط بشأن تنظيم المرور لا يعني فتح المضيق تلقائيا.

وأوضح أن إعادة الفتح مرهونة بملفات أوسع تشمل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات عن النفط الإيراني ووقف التصعيد على عدة جبهات، وأن انعدام الثقة بين الطرفين يجعل أي تسوية شاملة أمرا معقدا في ظل تمسك طهران بدور أكبر في إدارة المضيق ورفض واشنطن الاعتراف بأي سيطرة إيرانية عليه.

اتفاق مضيق هرمز يقترب.. بنود التفاهم الإيراني العماني وشروط إعادة فتح الملاحة
نور عثمان

]]>