الإيطالي وضيفه فالنسيا الإسباني، يوم 19 فبراير الماضي، في ذهاب الدور ثمن النهائي
لدوري أبطال أوروبا، حيث رصدت إصابات عديدة في صفوف المشجعين الإيطاليين، والتي
كانت أحد أبرز أسباب انتشار فيروس كورونا المستجد في إيطاليا.
وستكون مواجهة المنتخب الهولندي ضد ضيفه البولندي، يوم 4 سبتمبر المقبل، في إطار
منافسات دوري الأمم الأوروبية، الأولى التي ستقام في هولندا مع التدابير التقييدية
الجديدة.
وسيكون من الصعب على الجماهير العاشقة لكرة القدم والمعتادة على التشجيع بصخب،
الالتزام بالتعليمات والتدابير الجديدة، لا سيما وأن الكثير من المشجعين، يعتقدون أن
الهتاف والصياح وغناء الأهازيج، هي من يصنع الفرحة في المدرجات قبل أن يصنعها
اللاعبون على أرضية الملعب