وعبّر المدرب الفرنسى عن ثقته فى لاعبى منتخب بلاده، خاصة بعد تطورهم المتزايد وقدراتهم التنافسية الكبيرة التى أظهروها، لا سيما فى الأدوار الإقصائية، مؤكداً أنه فخور لتدريبه هذا الجيل الذى يضم العديد من اللاعبين المميزين، ولكنهم لم يحققوا اللعب.
وعن مواجهة كرواتيا، أكد “ديشامب” أنه لن يغيّر المدرسة الواقعية التى يتبعها منذ بداية المونديال، وأنه سيعتمد على تعطيل مفاتيح المنتخب الكرواتى،
خاصة لوكا مودريتش، أهم لاعبى وسط منتخب “الناريين”، وإيفا بيرسيتش، الجناح السريع، الذى يسبب إزعاجاً لأى دفاع يواجهه، مشدداً أنه يملك الأدوات القادرة على تقليل خطورة لاعبى كرواتيا،
وشن هجمات مضادة، مستغلاً السرعات الهجومية الفرنسية فى زيارة شباك “سوباسيتش”.
اعترف زلاتكو داليتش، المدير الفنى للمنتخب الكرواتى، بقوة المنتخب الفرنسى، مشيراً إلى تفوق الديوك فى شن الهجمات المرتدة السريعة، مستغلين سرعات كيليان مبابى ومهارات أنطوان جريزمان،
وأعرب عن فخره بمواجهة المدرب “ديشامب” لأنه كان لاعباً كبيراً ومدرباً ناجحاً، بدليل تأهله إلى نهائى يورو 2016، وصعوده بمنتخب بلاده إلى نهائى المونديال.
وأشاد “داليتش” بما يقدمه “نجولو كانتى”، لاعب وسط مدافع المنتخب الفرنسى، مشدداً أنه «أحد أفضل لاعبى البطولة ويستطيع تغطية أكبر جزء من الملعب،
وسيشكل عقبة كبيرة أمام الهجوم الكرواتى”، ولكنه عاد وأكد أن لاعبى المنتخب الكرواتى يمتلكون قدرات ومهارات كروية عالية ستمكّنهم من تحقيق اللقب التاريخى الأول.
وأثنى المدرب الكرواتى على ما يقدمه لاعبو منتخب بلاده، وخص بالذكر لوكا مودريتش، ورشحه للفوز بجائزة أفضل لاعب فى المونديال،
وأنه يستطيع الفوز بالكرة الذهبية حال قيادة منتخب «الناريون» لحصد لقب كأس العالم، ورفض “داليتش” التحدث عن إرهاق لاعبى كرواتيا،
مؤكداً أنهم بالفعل استهلكوا الكثير من مخزون الطاقة البدنية لديهم، لكن كلما زادت صعوبة الظروف ازدادت صلابة الفريق، مشدداً على أنهم سيقدمون أفضل ما لديهم فى مباراة اليوم.