ورغم هذا التقدم، ودع المنتخب البطولة من دور الستة عشر بعد الهزيمة أمام الأرجنتين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين. ومع ذلك، بقيت حصيلة النتائج في مجملها كافية لتحسين موقعه في الترتيب العالمي.

اقتراب من صدارة القارتين
على مستوى القارتين العربية والأفريقية، يواصل منتخب مصر الاقتراب من قائمة أفضل عشرين منتخبا في العالم، بعد أن كان يحتل المركز التاسع والعشرين قبل البطولة. هذا التقدم يضعه في موقع أفضل ضمن المنافسة على المراكز المتقدمة عربيا وأفريقيا خلال المرحلة المقبلة من التصنيفات الدولية.
وشهد التصنيف الجديد أيضا تحركات لافتة في قائمة أفضل عشرة منتخبات عالميا، أبرزها عودة المنتخب المكسيكي إلى هذه القائمة للمرة الأولى منذ مارس عام ٢٠٢٢، بعد المستويات القوية التي قدمها كمنتخب مستضيف للبطولة بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.