وزاد الجدل اشتعالاً بعد فوز الأرجنتين على مصر 3-2 في دور الـ16، حين ظهر لاعبو التانجو يرددون هتافاً يتضمن إشارات إلى جزر مالفيناس، إلى جانب اسمي دييجو مارادونا وليونيل ميسي.
ودعت رابطة محاربي حرب 2 أبريل القدامى في الأرجنتين، في بيان لها، الجماهير إلى الفصل بين الشغف الرياضي والقضية الوطنية، مؤكدة أن السيادة تُصان عبر الدبلوماسية والحقيقة التاريخية لا عبر الملاعب، وأن الذاكرة تبقى راسخة مهما تدحرجت الكرة.
مارادونا وميسي في الذاكرة
يحمل تاريخ المواجهات بين الفريقين لحظات خالدة، أبرزها ربع نهائي مونديال 1986 حين قاد مارادونا الأرجنتين للفوز على إنجلترا بعد تسجيله هدفين، من بينهما هدف يد الله الذي ظل من أكثر الأهداف إثارة للجدل في تاريخ اللعبة. وتترقب المباراة الحالية أول مواجهة يخوضها ليونيل ميسي أمام إنجلترا في مسيرته بكأس العالم، وذلك بعد مرور 24 عاماً على آخر لقاء بين المنتخبين في المونديال.
في المقابل، أكد حارس مرمى إنجلترا جوردان بيكفورد أن المباراة ليست سوى مباراة كرة قدم، معرباً عن ثقته في أن الكرة ستتحدث عن نفسها خلال اللقاء.
وأشادت الشرطة الأمريكية بالسلوك الإيجابي للمشجعين الإنجليز في الولايات المتحدة، ودعت الجماهير في إنجلترا إلى الاقتداء بهم، بعد أن شهدت المملكة المتحدة أكثر من 500 حادثة مرتبطة بكرة القدم خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، تزامناً مع فوز إنجلترا على النرويج 2-1 بعد التمديد في ربع النهائي، ما أسفر عن توقيف أكثر من 100 شخص على خلفية أعمال شغب ومخالفات مرتبطة بالمباراة.