أمريكا و«جزر سليمان» قلقتان من تجربة صاروخية صينية

أمريكا و«جزر سليمان» قلقتان من تجربة صاروخية صينية

7 يوليو 2026 13:31 مساء
|

آخر تحديث:
7 يوليو 13:47 2026


icon


الخلاصة


icon

قلق أمريكي واحتجاج جزر سليمان بعد اختبار صاروخ صيني من غواصة بالمحيط الهادئ وسقوطه قربها ودعوات لبحث الحد من التسلح

أعربت الولايات المتحدة عن «قلقها البالغ» بعد إجراء الصين تجربة لإطلاق صاروخ «استراتيجي» يحمل رأساً حربياً وهمياً من غواصة في المحيط الهادئ.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية: «في وقت تبذل الولايات المتحدة جهوداً حثيثة أكثر من أي وقت مضى لمنع الانتشار النووي، تقوم الصين بالعكس تماماً. إن التوسع السريع والمبهم لترسانة بكين النووية يشكل مصدراً لقلق بالغ للمنطقة وللعالم».

وأعلنت البحرية الصينية الاثنين أن «غواصة نووية استراتيجية تابعة لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني أطلقت بنجاح في الساعة 12:01 من ظهر السادس من يوليو/ تموز، صاروخاً استراتيجياً يحمل رأساً حربياً تدريبياً نحو أعالي البحار في المحيط الهادئ»، موضحاً أنه «سقط بدقة في المنطقة البحرية المحددة».

«سقوط في جزر سليمان»

وأعرب رئيس وزراء جزر سليمان ماثيو ويل عن «احتجاج شديد» لدى الدبلوماسية الصينية باسم منتدى جزر المحيط الهادئ الذي يترأسه، كما قدّمت جزر سليمان «مذكرة احتجاج»، وفق ما قال للصحافة. وتكتسب هذه الانتقادات أهمية كبيرة نظراً إلى أن جزر سليمان تُعد من أقرب شركاء بكين في المنطقة.

وأضاف ويل إنّ «الصين صديقة لجزر سليمان، لكن هذا ليس من شيم الأصدقاء. لا تهددونا».

وبحسب المراقبين، سقط الصاروخ قرب جزر سليمان، المرتبطة بالصين باتفاقية أمنية أُبرمت عام 2022 ولم تُعلن بنودها.

وقال مسؤول رفيع في مجلس الأمن القومي التايواني إن الصاروخ يبدو أنه باليستي من طراز «جاي ال 2» الذي يصل مداه إلى آلاف الكيلومترات.

وفي بيانها دعت وزارة الخارجية الأمريكية الصين إلى «الانخراط في مناقشات جوهرية حول الحد من التسلح».
وكانت الولايات المتحدة قد دعت في فبراير/ شباط الماضي إلى إطلاق مفاوضات متعددة الأطراف للحد من الأسلحة النووية تشمل بكين، بعد انتهاء صلاحية معاهدة «نيو ستارت» بين واشنطن وموسكو، ما أثار مخاوف من حدوث سباق انتشار نووي.

وكانت معاهدة «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، الولايات المتحدة وروسيا.
وتتّهم واشنطن روسيا والصين بإجراء تجارب سرية.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف تجاربها النووية الأولى منذ عام 1992، وذلك بحسبه، رداً على تجارب أجرتها دول أخرى.