افتتح الدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري، رئيس اتحاد الإمارات للشطرنج، منافسات بطولة الإمارات الفردية المفتوحة والسيدات وتحت 8 و10 سنوات، للأولاد والإناث، التي انطلقت السبت في قاعة نادي دبي للشطرنج والثقافة، بمشاركة 204 لاعبين ولاعبات يمثلون مختلف أندية الدولة، في تأكيد جديد على اتساع قاعدة الممارسين وحرص الاتحاد على دعم المواهب الواعدة.
وشهد حفل الافتتاح حضور محمد وسيم الخياط النائب الثاني لرئيس الاتحاد، وعبدالله حسن الحمادي الأمين العام للاتحاد، وحسين عبدالله الخوري رئيس نادي أبوظبي للشطرنج والألعاب الذهنية، وعارف إسماعيل الخوري نائب رئيس النادي، وعثمان موسى عضو مجلس إدارة نادي دبي للشطرنج والثقافة، وعبدالله مراد المازمي عضو مجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، وعبدالغفور الرئيسي عضو مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين.
وأسفرت منافسات الجولة الأولى لفئة تحت 8 سنوات (أولاد) عن تحقيق 15 لاعباً العلامة الكاملة دون تسجيل أي تعادل، فيما حققت 8 لاعبات الفوز الأول في منافسات الإناث التي شهدت مشاركة 17 لاعبة.
وفي منافسات تحت 10 سنوات (أولاد)، تصدر 24 لاعباً الترتيب بعد تحقيق الفوز في الجولة الأولى من البطولة التي يشارك فيها 48 لاعباً، بينما حققت 14 لاعبة الفوز الأول في فئة الإناث التي تضم 27 لاعبة، لتؤكد البطولة انطلاقة قوية ومستويات فنية واعدة في مختلف الفئات.
وأكد الدكتور إسماعيل إبراهيم الخوري رئيس الاتحاد أن بطولات الفئات السنّية تمثل الركيزة الأساسية لاستراتيجية الاتحاد في بناء جيل جديد من أبطال الشطرنج، مشيراً إلى أن توسيع قاعدة الممارسين واكتشاف المواهب وصقلها يأتي في مقدمة أولويات مجلس الإدارة.
وقال: «نفخر بالإقبال الذي تشهده بطولة الإمارات الفردية للفئات السنية، لأن بناء قاعدة قوية من اللاعبين واللاعبات يمثل الأساس الحقيقي لمستقبل الشطرنج الإماراتي. اهتمامنا الأكبر في هذه المرحلة ينصب على اكتشاف المواهب وصقلها، وتوفير بيئة تنافسية تساعدهم على تطوير مستواهم الفني واكتساب الخبرات اللازمة للمنافسة».
وأضاف: «الفئات العمرية الصغيرة هي الاستثمار الحقيقي للعبة، وكلما اتسعت قاعدة الممارسين زادت فرصنا في إعداد أبطال يمثلون الإمارات في المحافل القارية والعالمية. لذلك نحرص على تنظيم بطولات قوية على مدار الموسم بالتعاون مع الأندية، لضمان متابعة اللاعبين منذ مراحلهم الأولى وتقديم برامج إعداد متكاملة لهم».
وتابع: «تكتسب هذه الجهود أهمية مضاعفة في ظل استعداد دولة الإمارات لاستضافة أولمبياد الشطرنج 2028، وهو حدث عالمي كبير نطمح إلى أن يكون علامة فارقة في مسيرة اللعبة بالدولة. هدفنا ليس فقط تنظيم نسخة استثنائية من الأولمبياد، بل أن نصل إلى ذلك الموعد ولدينا قاعدة كبيرة من اللاعبين واللاعبات المؤهلين للمنافسة وتمثيل الإمارات بصورة مشرفة، بما يعكس التطور الذي تشهده اللعبة والطموحات التي نعمل على تحقيقها».
وتعد البطولة إحدى أبرز محطات روزنامة الاتحاد الإماراتي للشطرنج للموسم المحلي، لما تمثله من أهمية كبيرة في اكتشاف وصقل المواهب الواعدة في المراحل السنية المبكرة، كما تمثل منصة رئيسية أمام الأجهزة الفنية لمتابعة العناصر المميزة واختيارها لبرامج الإعداد والمنتخبات الوطنية، ضمن استراتيجية الاتحاد الرامية إلى توسيع قاعدة الممارسين وبناء جيل قادر على تمثيل الإمارات في الاستحقاقات القارية والدولية، وفي مقدمتها أولمبياد الشطرنج 2028 الذي تستضيفه الدولة.

