سهم «ميتا» يقفز 11% مع سعيها لبيع فائض قدرتها الحاسوبية

سهم «ميتا» يقفز 11% مع سعيها لبيع فائض قدرتها الحاسوبية

1 يوليو 2026 20:28 مساء
|

آخر تحديث:
1 يوليو 20:38 2026

شعار شركة ميتا

شعار شركة ميتا


icon


الخلاصة


icon

سهم ميتا يقفز 11% بعد بحث بيع فائض القدرة الحاسوبية وإتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي عبر مشروع سحابي لاسترداد استثمارات البنية التحتية ودخول سوق تنافسي مع أمازون ومايكروسوفت وغوغل

ارتفع سهم ميتا بنسبة 11% الأربعاء، بعد أنباء عن تطوير الشركة لمشروع جديد في مجال الحوسبة السحابية قد يساعدها على استرداد جزء من مليارات الدولارات التي استثمرتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ووفقاً لبلومبيرغ، تدرس الشركة حالياً ما إذا كانت ستتيح الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المستضافة على بنيتها التحتية، أو ستبيع فائض قدرتها الحاسوبية لعملاء خارجيين.
يتسابق مطورو النماذج، بمن فيهم ميتا، لتأمين القدرة الحاسوبية منذ أن أطلقت «أوبن إيه آي» طفرة الذكاء الاصطناعي بإطلاقها روبوت الدردشة «تشات جي بي تي» في عام 2022، حيث يفوق الطلب العرض بكثير.
وأعلنت ميتا لمستثمريها في إبريل/نيسان أنها تخطط لإنفاق ما يصل إلى 145 مليار دولار هذا العام، في إطار سعيها المستمر لتطوير مراكز البيانات وتأمين وحدات معالجة الرسومات اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
ومن خلال إطلاق أعمال الحوسبة السحابية، ستتمكن ميتا من تحقيق إيرادات من السعة غير المستخدمة، وهو ما يُعدّ مؤشراً إيجابياً لبعض المستثمرين الذين كانوا قلقين بشأن خطط إنفاق الشركة، كما ستُدخل هذه الأعمال الجديدة ميتا إلى سوق جديدة شديدة التنافسية، تهيمن عليها شركات كبرى مثل أمازون ومايكروسوفت وغوغل، وغيرها.
وكان مارك زوكربيرج قد ألمح لأول مرة إلى إمكانية التوسع في مجال الحوسبة السحابية خلال إعلان أرباح الشركة للربع الثالث من عام 2025، ثم تناول الموضوع مجدداً في مايو/أيار خلال اجتماع ميتا السنوي للمساهمين.