تأهل النرويج للقاء البرازيل.. والمكسيك تواصل الصعود إلى القمة
مدرب السويد يستسلم: فرنسا بطلة العالم
قدمت فرنسا عرضاً هجومياً ممتعاً وتخطت السويد بسهولة 3-0 في نيوجيرزي لتبلغ ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم، وقاد الهداف الفتاك إيرلينغ هالاند النرويج، بتسجيله هدف الفوز المتأخر على كوت ديفوار 2-1 في دالاس، فيما لحقت المكسيك بهما بعد تخطي الإكوادور بسهولة 2-0 كاسرة عقدة الأدوار الإقصائية.
بلمسات وتمريرات عبقرية من مايكل أوليسيه، وترجمة لا ترحم من كيليان مبابي، ضرب منتخب فرنسا موعداً مع الباراغواي، التي أخرجت ألمانيا، السبت في فيلادلفيا.
وسجل “الديوك” 13 هدفاً حتى الآن في 4 مباريات، ليصبح الهجوم الحالي لفرنسا الأقوى في تاريخ المنتخب منذ مونديال 1958، حين سجل 15 هدفاً.
وعبر غراعام بوتر مدرب منتخب السويد عن النسخة المرعبة لفرنسا بقيادة كيليان مبابي بقوله: الخسارة بالثلاثة أمام فرنسا ليست بالأمر المخجل، إنهم أقوياء للغاية ومرشحون للقب كأس العالم.
لعبة القط والفأر
واستمرت لعبة القط والفأر بين المهاجم الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي، فرفع الأول، بهدفيه (45 و74) في شباك السويد، رصيده إلى ستة أهداف في النسخة الحالية بالتساوي مع ميسي، و18 هدفاً في مجموع مشاركاته، بفارق هدف عن ميسي أيضاً، فيما أضاف برادلي باركولا الثالث (53).وكان مبابي أحرز لقب الهداف في قطر 2022، برصيد 8 أهداف مقابل 7 لميسي الذي حسم النهائي ضد فرنسا بركلات الترجيح، رغم تسجيل مبابي ثلاثية على استاد لوسيل.قال مبابي أفضل لاعب في المباراة: «نحن راضون، لقد تجاوزنا مرحلة جديدة في البطولة».وأضاف «سنواصل العمل حتى مباراة الباراغواي لمعرفة ما يمكن تحسينه»، معتبراً أن أداء المنتخب الفرنسي لا يزال «قابلاً للتطوير».أما مدربه ديدييه ديشان، فشرح «لن أقول إن مباراتنا كانت سهلة، لكن كان لدينا هامش مريح، حتى لو كان بإمكاننا أن نكون أكثر فاعلية في الشوط الأول. لذلك، يجب الاستمتاع بالأمر. نعلم أنه بعد أربعة أيام تنتظرنا مباراة أخرى، لكننا هنا من أجل ذلك، واللاعبون هنا من أجل ذلك».وأصبحت فرنسا أول منتخب في تاريخ كأس العالم يسجل ثلاثة أهداف أو أكثر في خمس مباريات على التوالي.وتابع الثلاثي الهجومي الضارب المؤلف من مبابي وعثمان ديمبيليه ومايكل أوليسيه تألقه مع فرنسا الباحثة عن تأهل ثالث توالياً للنهائي، فيما اعتبر مدربهم ديشان أن مهاجميه يتحدثون «لغة كروية واحدة».وإلى مبابي، تألق المبدع أوليسيه وانفرد بعدد التمريرات الحاسمة (5)، بفارق واحدة عن البرازيلي برونو غيمارايس.
هالاند يتألق
وضمنت النرويج بطاقة التأهل الثلاثاء على حساب كوت ديفوار 2-1 في دالاس.وحافظت النرويج على تقدّمها بهدف أنتونيو نوسا (39) حتى الدقيقة 74 حين عادل البديل أماد ديالو النتيجة، قبل أن يُهدي هالاند الفوز لمنتخب بلاده قبل نهاية الوقت الأصلي (86).وبات هالاند أول لاعب منذ 72 عاماً يسجل في كل من مبارياته الثلاث الأولى في كأس العالم، ليرفع رصيده إلى خمسة أهداف في وصافة ترتيب الهدافين، بفارق هدف عن الأرجنتيني ليونيل ميسي.كما سجل مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي في آخر 13 مباراة دولية رسمية خاضها مع النرويج، رافعاً رصيده إلى 25 هدفاً خلال هذه الفترة.قال مدرب النرويج ستولباكن عن هالاند «أعتقد أننا نمتلك أفضل هدّاف في العالم. لا شك في ذلك. لم يشارك كثيراً في اللعب. أعتقد أنه حصل على فرصة كبيرة واحدة في الشوط الأول، لكنه عاد وسجّل هدف الفوز مرة أخرى».وستلعب النرويج التي عادت إلى النهائيات للمرة الأولى منذ 28 عاماً، مع البرازيل.أما أماد ديالو صاحب الهدف العاجي فقال «نحن أصغر فريق في هذه البطولة، ونفخر بما أنجزناه، لكننا محبطون لأننا كنا نعرف أن هذا الفريق يملك جودة كبيرة ولاعبين قادرين على صنع الفارق في أي وقت، وكنا نؤمن بأن بإمكاننا الذهاب بعيداً».
المكسيك تفك العقدة
وكانت الأمطار بمثابة فأل خير على المكسيكيين الذين حققوا أول فوز لهم في الأدوار الإقصائية في البطولة منذ 40 عاماً، أي منذ فوزهم على بلغاريا 2-0 عام 1986 عندما بلغوا ربع النهائي على أرضهم.
وسجل هدفي المباراة خوليان كينيونيس لاعب القادسية السعودي (22) والنجم المخضرم راوول خيمينيس (31).
وستلعب المكسيك مباراتها المقبلة في ملعب أستيكا التاريخي، مع الفائز بين إنجلترا والكونغو الديمقراطية.

