أكدت «دي بي ورلد»، عبر حسابها على لينكد إن، أن ميناء لندن غيتواي التابع لها يشغّل 21 ناقلة شحن كهربائية تعمل بالبطارية، مدعوماً بسعة شحن إجمالية تبلغ 11.2 ميجاوات، ما يتيح تشغيلاً كهربائياً بكلفة تقلّ عن نصف كلفة التشغيل المعتمدة على الديزل.
وأشارت المجموعة إلى أن هذه الإضافات إلى أسطولها الكهربائي بالكامل، ستسهم في تعزيز كفاءة العمليات ورفع مستويات الاستدامة في خدمة العملاء.
وبحسب تحالف الموانئ الخالية من الانبعاثات (ZEPA)، يضم ميناء موانئ دبي العالمية في لندن 21 ناقلة حمولة كهربائية من طراز كالمار، من بينها 12 ناقلة مجهزة بنظام الشحن بقدرة ميغاواط من شركة كيمباور.
وأضافت أن الميناء يشغّل أسطولاً إجمالياً من 60 ناقلة حمولة من طراز كالمار، ويُدار الأسطول الكهربائي، عبر 8 أنظمة شحن كيمباور CCS2 مبردة بالسوائل، و12 نظام شحن كيمباور MCS بقدرة شحن قصوى تبلغ 560 كيلوواط، إضافة إلى نظام الشحن السريع من كالمار بقدرة 500 كيلوواط.
ويتم شحن الناقلات من خلال مزيج من الشحن داخل المستودع والشحن أثناء العمليات، مع استمرار تحقيق وفورات تشغيلية تتجاوز 50% مقارنة بالديزل.
وأكد أندرو بوين، الرئيس التنفيذي للعمليات – موانئ ومحطات المملكة المتحدة في موانئ دبي العالمية، أن الشركة ملتزمة بأن تكون متميزة عالمياً في الخدمات اللوجستية المستدامة، مشيراً إلى أن الإضافات الجديدة للأسطول الكهربائي في ميناء لندن غيتواي ستلعب دوراً محورياً في تعزيز هذا التوجه، تمكينها من تقديم خدمات أكثر كفاءة واستدامة، عبر سلاسل التوريد في المملكة المتحدة وخارجها.
وأوضح أنتي فولا، نائب الرئيس – قسم المنتجات في شركة كيمباور، أن خفض التكلفة الإجمالية للملكية يمثل أحد أبرز تحديات كهربة الموانئ، مؤكداً أن نظام الشحن المتنقل (MCS) يحقق فوائد كبيرة لعمليات الموانئ، عبر تقليل وقت الشحن وفترات التوقف، ما ينعكس مباشرة على التكلفة الإجمالية للملكية.

