التحوط في الرهانات يبقي النفط فوق مستويات 70 دولاراً للبرميل

التحوط في الرهانات يبقي النفط فوق مستويات 70 دولاراً للبرميل

30 يونيو 2026 07:09 صباحًا
|

آخر تحديث:
30 يونيو 07:09 2026


icon


الخلاصة


icon

انخفاض النفط مع ترقب محادثات أمريكا وإيران بالدوحة وغموض حول انعقادها واستمرار اضطراب هرمز وتوقعات بتعافي التدفقات قريبا

تراجعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين نتائج المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، في ظل تبادل الجانبين إطلاق الصواريخ في مطلع الأسبوع مما شكل ‌اختبارا لوقف إطلاق النار المؤقت الرامي إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.

وانخفضت ​العقود الآجلة ⁠لخام برنت لشهر أغسطس آب، التي تنتهي صلاحيتها اليوم، 1.03 بالمئة، أو ‌75 سنتا، إلى 72.40 ‌دولار للبرميل عند الساعة 0038 بتوقيت جرينتش.

وتراجع عقد سبتمبر أيلول، الأكثر تداولا، 0.54 بالمئة، أو 40 سنتا، إلى 73.51 دولار للبرميل. وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.66 بالمئة، أو ‌47 سنتا، إلى 70.32 دولار للبرميل.

وقال تيم واترر، كبير محللي السوق في (كيه.سي.إم تريد) «يضع المستثمرون في ⁠اعتبارهم آمال التوصل إلى نتيجة إيجابية من محادثات الدوحة، على الرغم من عدم عودة التدفقات عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بعد».

وأضاف واترر «يسود السوق تفاؤل حذر، لكنها لا تزال تتحوط في رهاناتها حتى نرى علامات ملموسة أكثر على تراجع التوتر».

وقال كاظم غريب أبادي نائب وزير الخارجية الإيراني للتلفزيون الحكومي الاثنين إن خبراء إيرانيين وعمانيين سيبدأون ​محادثات بخصوص إعادة تحديد مسارات المرور عبر مضيق هرمز في الأيام المقبلة، مضيفا ‌أن بلاده ستحاول منع مرور السفن خارج المسارات المحددة.

ومع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لن تكون هناك أي اجتماعات تفاوضية على أي ⁠مستوى مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي «قد يكون الاجتماع في الدوحة مهما، وربما لا. سنرى». وسلط الغموض الذي يكتنف عقد الاجتماع الضوء ​على هشاشة ‌الاتفاق المبرم في 17 يونيو حزيران لوقف القتال الذي عطل تدفقات النفط العالمية عبر ‌مضيق هرمز وشكل تحديا سياسيا لترامب قبل انتخابات الكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني.

ولم تنضم إسرائيل إلى محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ونأت بنفسها عن الاتفاق.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات ‌شحن أن منتجي ‌الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز الطبيعي ⁠المسال على الرغم من الهجمات الجديدة على السفن في مضيق هرمز ‌وتجدد الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام القليلة الماضية.

وكتب محللون في بنك جولدمان ساكس في مذكرة مؤرخة في 29 يونيو حزيران «بافتراض استمرار تعافي ⁠تدفقات الخليج الفارسي بالوتيرة المتوسطة نفسها التي سادت خلال الأسبوعين الماضيين… فإن ​تدفقات الخليج قد تعود إلى مستويات ما قبل الحرب البالغة 23 مليون برميل يوميا بحلول أوائل يوليو تموز».

وبلغت حركة الشحن الأسبوع الماضي أعلى مستوى ⁠لها منذ بدء الصراع في نهاية فبراير شباط.