أدى طلبة الصف الثاني عشر، الاثنين، اختبار مادة الفيزياء ضمن اختبارات الفصل الدراسي الثالث لنهاية العام الدراسي، وسط أجواء وصفها الطلبة بالإيجابية، مؤكدين أن الامتحان جاء في مجمله سهلاً ومباشراً، مع احتوائه على عدد من الأسئلة التي تطلبت مستوى عالياً من التفكير والتحليل.
وأوضح عدد من الطلبة لـ«الخليج» أن أكثر أجزاء الاختبار التي احتاجت إلى تركيز كانت الأسئلة النظرية وأسئلة التمثيل البياني، حيث اعتمدت على الفهم العميق للمفاهيم الفيزيائية وربطها بالتطبيقات، أكثر من اعتمادها على الحفظ المباشر.
وقال عبد العزيز العمادي، إن الاختبار كان مناسباً لمستوى الطلبة بشكل عام، مشيراً إلى أن معظم الأسئلة جاءت من المنهج، إلا أن أسئلة التمثيل البياني تطلبت دقة في التحليل واستيعاب العلاقات الفيزيائية.
من جانبه، أكد سعود النعيمي، أن الامتحان اتسم بالتوازن بين الأسئلة المباشرة والأسئلة التي تقيس مهارات التفكير، مبيناً أن الجزء النظري كان يحتاج إلى فهم عميق للمادة أكثر من كونه يعتمد على التذكر.
بدوره، أوضح عدنان المقهوي أن الاختبار لم يكن صعباً، لكنه احتوى على عدد من الأسئلة التي احتاجت إلى تركيز كبير، خاصة في تفسير الرسوم البيانية واستخلاص النتائج منها.
أما زايد الحداد، فأشار إلى أن الوقت كان كافياً للإجابة، لافتاً إلى أن الأسئلة الفكرية ميّزت بين الطلبة من حيث القدرة على التحليل وربط المعلومات، مؤكداً أن الامتحان بصورة عامة كان جيداً.
وفي سياق متصل، شهدت بعض اللجان تأخيراً في بدء الامتحانات نتيجة عطل تقني في الشبكة والأنظمة الإلكترونية، الأمر الذي استدعى تمديد زمن الاختبارات لمدة إضافية وتأخير موعد انصراف الطلبة، كما جرى التنسيق مع وزارة التربية والتعليم التي تعاملت مع الأعطال باحترافية عبر فرق الدعم الفني.
ويخضع الطلبة اليوم الثلاثاء إلى اختبار مادة اللغة العربية، والأربعاء التربية الإسلامية، والخميس مادة الدراسات الاجتماعية، ويختتمون اختباراتهم الجمعة 3 يوليو بمادة الأحياء.

29 يونيو 2026 22:23 مساء
|
آخر تحديث:
29 يونيو 22:43 2026
اختبار الفيزياء للثاني عشر متوازن وسهل عموماً مع أسئلة تحليل وتمثيل بياني، وتأخير ببعض اللجان لعطل تقني وتمديد الوقت، والاختبارات تستكمل للعربية ثم الإسلامية والاجتماعيات والأحياء 3 يوليو
