إبراهيموفيتش ينتقد حكم لقاء مصر وإيران ويطالب بمحاسبته على ضياع حلم الجمهور

إبراهيموفيتش ينتقد حكم لقاء مصر وإيران ويطالب بمحاسبته على ضياع حلم الجمهور

شنّ زلاتان إبراهيموفيتش هجومًا حادًا على طاقم التحكيم الذي أدار مباراة مصر وإيران ضمن منافسات كأس العالم 2026، معبرًا عن استياءه الكبير من قراراتهم المثيرة للجدل.

التقى منتخب مصر بنظيره الإيراني صباح يوم السبت الماضي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات للبطولة العالمية، وسط أجواء تنافسية عالية.

انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، مما ضمن تأهل المنتخب المصري إلى دور الـ32، بينما أبقت إيران على فرصها متعلقة بنتيجة مباريات أخرى.

احتل منتخب بلجيكا صدارة المجموعة السابعة متفوقًا بفارق الأهداف على الفراعنة، وكلاهما حصد 5 نقاط، في حين جاءت إيران بالمركز الثالث برصيد 3 نقاط من تعادلها الثلاث، ولم تتضح بعد مصيرها في الترتيب، بينما تذيلت نيوزيلندا المجموعة بنقطة واحدة فقط.

وفي اللحظات الأخيرة من اللقاء، نجح المنتخب الإيراني في تسجيل هدف لكنه أُلغي بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، وذلك بسبب تسلل شجاع خليل زادة، الأمر الذي أثار جدلاً واسعًا.

اقرأ أيضًا | آس: مصر قدمت أقل مستوى لها في كأس العالم أمام إيران

عبر إبراهيموفيتش عن استيائه قائلاً، في تصريحات نشرها موقع “كوريري ديلو سبورت”: “هذه التجربة هي السبب وراء فقدان公众 الثقة في تقنية الفيديو؛ فهي موجودة من أجل تصحيح الأخطاء الواضحة، لكن ما يحدث هو عكس ذلك، إذ تثير الجدل على أعلى منصات كرة القدم، وهذا غير مقبول على الإطلاق”.

وأضاف: “شاهدت اللقطة عدة مرات، وما زلت غير قادر على فهم سبب اعتبارها تسللًا، إذا كان لا بد من إلغاء هدف قد يحدد مستقبل منتخب في كأس العالم، فيجب أن يتم ذلك على يقين تام، وليس عبر تخمين من خلف الشاشات”.

واستطرد: “احتفل الملايين من الإيرانيين بهذا الهدف الذي اعتبروه لحظة لا تُنسى، ثم صدموا بقرار إلغائه خلال ثوانٍ، لم تكتفوا بإلغاء هدف بل سرقتم حلم أمة كاملة”.

وأكد إبراهيموفيتش على ضرورة محاسبة الحكم وفريق تقنية الفيديو على هذه القرارات، مشيرًا إلى أنه لا يجوز استخدام التكنولوجيا كغطاء لتصرفات خاطئة، مضيفًا: “هذا ليس عدلاً، بل عجزٌ واضح”.

وختم قائلاً: “بطولة كأس العالم تقام كل أربع سنوات، حيث يضحي اللاعبون كثيرًا من أجل المشاركة، ويسافر المشجعون من كل حدب وصوب، ولا يمكن قبول أن يُهدر كل هذا الجهد بسبب قرارات صادمة. إذا كان هذا هو مستوى التحكيم، فهناك مشكلة كبيرة، فالكرة تستحق الأفضل، واللاعبون والجماهير يستحقون إنصافًا أكبر بكثير”.