فرنسا تحصي وفيات موجة الحر وتحذر من ارتفاع العدد

فرنسا تحصي وفيات موجة الحر وتحذر من ارتفاع العدد

اضطرابات في النقل وإمدادات الطاقة ومستويات مياه الأنهار

29 يونيو 2026 00:58 صباحًا
|

آخر تحديث:
29 يونيو 01:02 2026

إيطاليون يبتهجون برذاد الماء أمام الملعب الأولمبي في روما (رويترز)

إيطاليون يبتهجون برذاد الماء أمام الملعب الأولمبي في روما (رويترز)


icon


الخلاصة


icon

فرنسا تسجل 1000 وفاة فوق المعدل بموجة حر وأوروبا قد تتجاوز 40°؛ اضطرابات نقل وطاقة وانخفاض منسوب الأنهار وتحذيرات الصحة العالمية

سجلت فرنسا ألف حالة وفاة ‌فوق المعدل الطبيعي خلال موجة الحر الشديد، وبلغت درجة الحرارة في ألمانيا 40.7 مئوية، فيما توقع خبراء أرصاد ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية في مناطق من أوروبا، مع انتقال العواصف إلى مناطق أخرى.

وذكرت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا ​أنها سجلت وفاة أكثر من ألف شخص جراء موجة الحر، وأشارت إلى أن معظم الوفيات الناجمة عن الحر الشديد لكبار السن، محذرة من أن ‌العدد مرشح للارتفاع مع ورود مزيد ‌من المعلومات بشأن الوفيات في دور رعاية ومنازل.

وكتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، على منصة إكس «يعيش حالياً 150 مليون شخص تحت وطأة حرارة شديدة. لقي المئات حتفهم وأغلقت مدارس.

كما تشهد شبكات لتوليد الكهرباء ضغطاً هائلاً».

وأضاف «بسبب تغير المناخ والاحتباس الحراري، باتت ظاهرة موجة الحر التي كانت تحدث مرة واحدة في الجيل تتكرر سنوياً تقريباً. تلقينا تحذيرات»، مضيفاً أن المنازل وأماكن العمل والمدارس في أوروبا ​غير مجهزة بشكل كاف لمواجهة الحر الشديد.

وقال إن منظمة الصحة العالمية تعمل مع الدول الأعضاء والشركاء لمواجهة المخاطر الصحية الناجمة عن موجات الحر الشديدة، وذلك بالتركيز على التأهب والوقاية وتعزيز استجابة النظم الصحية. ودعا الدول الأوروبية إلى تنفيذ خطط عمل صحية لمواجهة آثار الحر، في إطار الجهود المبذولة لحماية الصحة في ظل التغير المناخي.

وأشارت تقديرات ‌إلى أن درجات الحرارة قد تصل إلى 40 درجة مئوية أو تتجاوزها في ألمانيا وبولندا وإيطاليا، وسجلت ألمانيا أمس الأحد مستوى قياسياً جديداً لدرجات الحرارة، إذ بلغت 41,7 درجة مئوية، وفق بيانات أولية صادرة عن هيئة الأرصاد الجوية الألمانية متجاوزة بذلك المستوى القياسي السابق البالغ 41,5 درجة مئوية والذي سُجل قبل يوم واحد فقط في منطقة «دريويتز».

بينما هبت عواصف في أجزاء من فرنسا، مما أسفر عن مزيد من الاضطرابات في حركة النقل وإمدادات الطاقة. وجرى تقليص خدمات القطارات على خط سكة حديد رئيسي في ولاية نورد راين فستفاليا غرب ألمانيا، كما توقفت خدمة الترام في مدينة لايبزيغ شرق البلاد. وذكرت وسائل إعلام ​محلية أن ‌عدداً كبيراً من الألمان لزموا منازلهم على مضض منتظرين غروب الشمس كي يتسنى ‌لهم الخروج.

وألقت موجة الحر الشديد بظلالها على أنهار أوروبا، فقد أدت إلى انخفاض ‌منسوب المياه وارتفاع ‌درجة حرارتها، مما تسبب في حدوث مشكلات تتعلق بتوليد الكهرباء والزراعة.

ويواجه الأوروبيون، خصوصاً في ألمانيا وبولندا وتشيكيا والمجر، يوماً جديداً من الحرّ الخانق، في حين أعلنت منظمة الصحة العالمية وفاة أكثر من 1300 شخص جراء موجة الحر في القارة. (وكالات)