LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y بسبب تأخر تسليم «باتريوت».. سويسرا تهرع إلى ثلاث دول لتأمين سمائها - ستاد الأهلي

بسبب تأخر تسليم «باتريوت».. سويسرا تهرع إلى ثلاث دول لتأمين سمائها

بسبب تأخر تسليم «باتريوت».. سويسرا تهرع إلى ثلاث دول لتأمين سمائها

24 يونيو 2026 23:25 مساء
|

آخر تحديث:
24 يونيو 23:49 2026


icon


الخلاصة


icon

سويسرا تفاوض فرنسا وإسرائيل وكوريا الجنوبية لشراء دفاع جوي بعيد المدى بسبب تأخر باتريوت وتستأنف المدفوعات رغم تأخير 4-5 سنوات

أكَّدت سويسرا، الأربعاء، بدءها مفاوضات مع كل من فرنسا وإسرائيل وكوريا الجنوبية في مسعى للحصول على نظام دفاع جوي بعيد المدى لتأمين أجوائها، في ظلّ التأخير الذي طرأ على تسليم برن نظام «باتريوت» الصاروخي الأمريكي.

وجاء الإعلان بعدما أكدت برن في بداية مارس/ آذار الماضي، أنها تعتزم شراء نظام إضافي لصواريخ أرض-جو بعيدة المدى، وأنها تفضّل أن يكون مصنوعاً في أوروبا ليكمل نظام باتريوت.

وقالت وزارة الدفاع السويسرية: إن الحكومة «باشرت مفاوضات تعاقدية مع الشركات الفرنسية والإسرائيلية والكورية الجنوبية للحصول على نظام إضافي من شأنه أن يتيح تعزيز الدفاعات بسرعة ضدّ الهجمات بعيدة المدى».

وأضافت أنه «في ظلّ تدهور الوضع الأمني، يجب أن تكون سويسرا قادرة على الدفاع عن نفسها بسرعة». وأوضحت الحكومة أن «نظاماً ثانياً سيقلّل الاعتماد على مورد واحد وسلسلة توريد واحدة».

وكانت سويسرا طلبت في عام 2022 خمسة أنظمة باتريوت، أمريكية الصنع، حُدّد موعد تسليمها بين عامي 2026 و2028، لكن برن علّقت المدفوعات العام الماضي، بعدما أُبلغت بتأخير في عملية التسليم.

وأكَّدت الحكومة، الأربعاء، أنها قرّرت التمسّك بصفقة شراء باتريوت، واستئناف المدفوعات، على رغم تقديرها بأن التسليم قد يتأخّر ما بين أربع إلى خمس سنوات.

وقالت: «نظراً إلى الوضع الأمني، لا يمكن للحكومة أن تنظر في وقف برنامج الشراء دون وجود نظام بديل»، مضيفة أنه سيكون «من الصعب أيضاً تقييم الكُلف التي قد تترتّب على وقف العملية». وزادت: «سيتم استئناف مدفوعات نظام باتريوت، للمضيّ قدماً في المشروع بأقل تأخير ممكن، ومن دون كُلف إضافية عالية».

وكانت الحكومة السويسرية ذكرت في مارس/ آذار الماضي، أن الولايات المتحدة تجاوزت قرار تجميد المدفوعات الخاصة بنظام باتريوت باستخدام أموال سويسرية مخصّصة لشراء طائرات مقاتلة من طراز «إف-35 إيه».

كما أعلنت آنذاك أنها ترغب في شراء 30 طائرة فقط من هذا الطراز بدلاً من 36، بعدما رفعت واشنطن السعر الإجمالي بسبب التضخّم وارتفاع كُلف المواد الخام والطاقة.