الكرملين: الردع النووي قد يمنع حرباً عالمية لكنه لا يوقف النزاعات الإقليمية

الكرملين: الردع النووي قد يمنع حرباً عالمية لكنه لا يوقف النزاعات الإقليمية

24 يونيو 2026 21:33 مساء
|

آخر تحديث:
24 يونيو 21:42 2026


icon


الخلاصة


icon

الكرملين: الردع النووي يمنع حرباً عالمية ولا يوقف النزاعات الإقليمية؛ موسكو تلوّح بترسانتها ونيو ستارت انتهت وبوتين يُعد التطوير أولوية قصوى

قالت الرئاسة الروسية، الأربعاء، إن الردع النووي هو «الشيء الوحيد» الذي يحول دون اندلاع «حرب عالمية» جديدة، لكنه لا يمنع استمرار «النزاعات الإقليمية».

وصرّح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، خلال منتدى للخبراء في موسكو، بأنه «باستثناء الردع النووي، لم يتبقّ لدينا شيء آخر في العالم، فهو الضمانة الوحيدة لحماية الكوكب من حرب عالمية. وصحيح أنه لا يحمينا من النزاعات الإقليمية التي تتزايد احتمالاتها».

 ومنذ بدء هجومها الشامل على أوكرانيا، قبل أكثر من أربع سنوات، دأبت موسكو على التباهي بقوة ترسانتها النووية، والتهديد مراراً باستخدامها.

واستهدف الجيش الروسي أوكرانيا ثلاث مرات بصاروخ «أوريشنيك» المتطور القادر على حمل رؤوس نووية، وبلوغ سرعات تفوق سرعة الصوت بمراحل (سرعات فرط صوتية).

وانتهت في فبراير/ شباط مفاعيل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية ثنائية لنزع السلاح النووي بين روسيا والولايات المتحدة. وقد حدّت هذه المعاهدة المبرمة عام 2010 من أعداد منصات الإطلاق والرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية التي ينشرها البلدان.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد صرّح، بُعيد انتهاء سريان المعاهدة، بأن موسكو ستواصل الالتزام بالقيود المفروضة على ترسانتها النووية، طالما التزمت الولايات المتحدة بالمثل.

 لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أيضاً عقب انتهاء سريان المعاهدة، أن تطوير القدرات النووية الروسية يمثل «أولوية قصوى».