يحتفظ أنتوني فريمان، بطل السوبر بول السابق في كرة القدم الأمريكية، بكتيب صغير داخل حقيبة ظهره، تركه صديقه الراحل آرون بينكيت قبل عام، ويتضمن ما يشبه النبوءة التي تحققت بعدما أصبح ابنه أليكس أحد نجوم منتخب الولايات المتحدة في مونديال 2026.
ويرتدي فريمان بفخر قميص ابنه أليكس (21 عاماً)، مدافع المنتخب الأمريكي، الذي سجل هدف الفوز على أستراليا بضربة رأس رائعة، قاد بها منتخب بلاده إلى التأهل لدور الـ32.
وكان أليكس، مدافع فياريال الإسباني، قد تلقى أول استدعاء من المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو العام الماضي، ليفرض نفسه سريعاً على الساحة الدولية.
وقال الأب، متأثراً: «تدمع عيناي كلما تذكرت كلمات صديقي آرون. لم يشك يوماً في موهبة أليكس، وكان يؤكد دائماً أنه سيمثل بلاده يوماً ما».
وأضاف فريمان (54 عاماً): «كنت أقول له إن ابني يحتاج إلى الوقت للتطور، لكنه كان محقاً. أشعر بأن صديقي يرافقنا في هذه الرحلة بروحه. كنت أعلم أن أليكس موهوب، لكنه يقدم كل ما لديه لفريقه ولوطنه رغم صغر سنه».
وتابع: «إنجازي كان محلياً، أما ابني فيمثل بلاده أمام العالم. كنت أحلم بتدريبه في رياضتي، لكن القدر اختار له طريقاً مختلفاً. عندما رأيت زملاءه يحيطون به بعد الهدف، أدركت أنه في المكان المناسب».
وخاض أليكس 19 مباراة دولية حتى الآن، رغم أن أكاديمية إنتر ميامي رفضت ضمه عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، ما دفعه إلى الانتقال مبكراً إلى أكاديمية أورلاندو سيتي قبل أن ينضم مطلع العام الجاري إلى فياريال.
كما حقق المدافع الشاب أحد أحلامه بمواجهة مثله الأعلى ليونيل ميسي في الدوري الأمريكي قبل انتقاله إلى الدوري الإسباني.
ويختتم والده حديثه قائلاً: «كانت رحلة مدهشة. بالنسبة لي، كل يوم هو عيد أب».

24 يونيو 2026 11:43 صباحًا
|
آخر تحديث:
24 يونيو 12:07 2026
أنتونيو فريمان يتوسط ابنه وبولسيتش
أنتوني فريمان يفخر بابنه أليكس نجم أمريكا بمونديال 2026؛ سجل هدفاً حاسماً، تألق دولياً رغم رفض سابق، وذكرى صديق راحل تؤثر به
