مليار شخص إضافي في العالم يعانون الإجهاد الحراري

مليار شخص إضافي في العالم يعانون الإجهاد الحراري

23 يونيو 2026 15:58 مساء
|

آخر تحديث:
23 يونيو 16:05 2026


icon


الخلاصة


icon

التغيّر المناخي زاد الإجهاد الحراري الخطِر عالمياً: من 16% بالسبعينات إلى 25% اليوم، ما يعني مليار إضافي وانتشاره بمناطق جديدة

ارتفع عدد الأشخاص المعرّضين لإجهاد حراري خطِر بشكل حاد عالمياً خلال السنوات الخمسين الأخيرة بسبب التغيّر المناخي، وفق ما كشفت دراسة نُشرت نتائجها الاثنين، فيما تشهد أوروبا موجة حر.

ويعدّ الإجهاد الحراري الذي ترافقه أعراض عدة، على غرار ارتفاع حرارة الجسم والإغماء والجفاف واضطرابات عصبية وتدهور للوظائف الكلوية، من الأسباب الأكثر شيوعاً للوفيات المرتبطة بالظروف المناخية.

وقام معدّو الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلّة «نيتشر كلايمت تشينج»، بتحليل مستويات الإجهاد الحراري المسجّلة من السبعينات حتّى 2024، فخلصوا إلى أن «موجات الحرّ الشديدة أو حتّى القصوى باتت أكثر تواتراً في القارات كلّها»، على ما قالت العالمة ريبيكا إمرتن، القيّمة الرئيسية على هذه الأبحاث.

ففي السبعينات، شهد 16% من سكان العالم يوماً واحداً على الأقلّ من الإجهاد الحراري القاسي، أي عندما تكون الحرارة «المحسوسة» أعلى من 46 درجة مئوية.
وبعد 50 سنة، ارتفعت هذه النسبة إلى 25%، وقد «يبدو هذا الارتفاع طفيفاً لكنه يشمل نحو مليار شخص إضافي»، على ما قالت ريبيكا إمرتن، التي تتعاون مع المركز الأوروبي للأرصاد الجوية المتوسطة المدى.

كما بات الإجهاد الحراري يطال مناطق في أمريكا الشمالية وبريطانيا والدول الاسكندنافية «لم تعهده سابقاً»، بحسب العالمة.
وعندما لا يكون في وسع المرء أن «يرتاح ليلاً ولا تنخفض حرارة جسمه، قد يواجه خطراً صحياً كبيراً، لا سيّما إذا كان من الفئات الأكثر عرضة للخطر»، على ما ذكّرت العالمة.

وقد توقّفت الدراسة عند بيانات العام 2024، غير أن موجات الحرّ التي تضرب أوروبا هذه السنة قد تدفع إلى الاعتقاد أن المنحى سيتواصل على هذه الحال في القارة.