شاركت شركة الشارقة لإدارة الأصول، الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة، ضمن وفد رفيع المستوى ضم عدداً من الجهات الحكومية والاقتصادية في الإمارة، في زيارة رسمية إلى مدينتي قوانغتشو وشينزن بمقاطعة قوانغدونغ الصينية، بهدف استكشاف فرص استثمارية واعدة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد الرقمي والطاقة المستدامة والتصنيع العالي القيمة، إلى جانب المشاركة في مؤتمر «AIM Talks China 2026».
وضم وفد الشركة عمر الملا، الرئيس التنفيذي- أصول للاستثمار، وراشد بو رحيمة، المدير التنفيذي- أصول للاستثمار، ومنال الحلو، مدير أول- المحافظ الاستثمارية.
وخلال الزيارة، عقد ممثلو الشركة سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين حكوميين وقادة أعمال وممثلي شركات صينية في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والذكاء الاصطناعي والروبوتات، حيث جرى بحث فرص التعاون والاستثمار في مجالات المدن الذكية والطاقة النظيفة والتصنيع المتقدم، إلى جانب استعراض أحدث التوجهات العالمية في التقنيات الناشئة والاقتصاد القائم على الابتكار.
وقال عمر الملا: «تعكس هذه المشاركة التزام الشركة بتعزيز حضورها في الأسواق العالمية ذات النمو المرتفع، واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاعات التي تشكل محركات رئيسية للاقتصاد المستقبلي. وقد شكلت الزيارة منصة مهمة لبناء علاقات إستراتيجية مع شركاء دوليين واستكشاف مجالات تعاون جديدة تدعم توجهاتنا الاستثمارية الطويلة الأمد».
وأضاف الملا: «تواصل الصين ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات العالمية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والابتكار والتصنيع، ما يجعلها سوقاً ذات أهمية إستراتيجية للمستثمرين والمؤسسات الساعية إلى مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية، كما تعكس المؤشرات الاقتصادية المتنامية بين الشارقة والصين متانة العلاقات بين الجانبين، ويؤكد وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري ونتطلع إلى الاستفادة من مخرجات هذه الزيارة في تطوير شراكات نوعية واستثمارات مستدامة تسهم في تحقيق قيمة مضافة وتعزز مستهدفات النمو الاقتصادي».
وشارك الملا في جلسة حوارية بعنوان «الشارقة بوابة إستراتيجية للصين: رأس المال الصناعي، الاقتصاد الإبداعي، وممر الاستثمار على طريق الحرير الجديد»، لتسليط الضوء على مكانة الشارقة كمركز إستراتيجي حيوي للصناعة، اللوجستيات، والاستثمار.
كما شاركت الشركة ضمن الوفد التجاري الرسمي لدولة الإمارات في أعمال مؤتمر «AIM Talks China 2026»، الذي جمع نخبة من صناع القرار والمستثمرين ورواد الأعمال من الإمارات والصين، وشكل منصة مهمة لتعزيز الحوار الاقتصادي واستكشاف آفاق جديدة للشراكات الاستثمارية والتجارية بين الجانبين.
وتضمن برنامج الزيارة لقاءات ميدانية وزيارات إلى عدد من الشركات والمؤسسات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتكنولوجيا المتقدمة، ما أتاح الاطلاع على أحدث الابتكارات والتطبيقات التقنية التي تقود التحول الصناعي وتسهم في رسم ملامح اقتصاد المستقبل.

