كشف وجود الملك تشارلز الثالث وشقيقه الأمير أندرو داخل ملكية ساندرينغهام في نورفوك، وعلى مسافة لا تتجاوز نصف ميل بينهما، عن استمرار التباعد في العلاقة بين الشقيقين، إذ لم يعقد أي لقاء بينهما رغم قرب مكان إقامتهما.
ووصل الملك تشارلز إلى مزرعة «وود فارم» لقضاء عدة أيام في الضيعة الملكية، بينما يقيم الأمير أندرو بمنزله الجديد «مارش فارم» القريب من الموقع، إلا أن مصادر مطلعة أكدت عدم وجود أي ترتيبات للقاء بين الطرفين خلال هذه الفترة.
ويعكس هذا الموقف استمرار النهج الذي يتبعه العاهل البريطاني تجاه شقيقه، في ظل الجدل المتواصل المحيط بالأمير أندرو والتحقيقات المرتبطة به.
وكان الملك قد اتخذ خلال السنوات الماضية سلسلة من الإجراءات بحق شقيقه، شملت سحب ألقابه وامتيازاته الملكية، إلى جانب انتقاله من مقر إقامته السابق في ويندسور إلى منزل أكثر عزلة في نورفوك.
وتزامن وجود الشقيقين في المنطقة نفسها مع تطورات جديدة تتعلق بالتحقيقات التي تطال الأمير أندرو، والتي تشمل مزاعم مرتبطة بسوء السلوك واستغلال المنصب، ما زاد من حدة الضغوط المحيطة به.
ويُعد آخر ظهور علني جمع الملك تشارلز والأمير أندرو في سبتمبر من العام الماضي خلال مراسم تأبين دوقة كينت الراحلة في لندن، فيما لا تزال العلاقة بينهما تشهد فتوراً واضحاً بعيداً عن الأضواء.

