110 % نمو السعة التشغيلية لـ«الاتحاد»

110 % نمو السعة التشغيلية لـ«الاتحاد»

22 يونيو 2026 15:15 مساء
|

آخر تحديث:
22 يونيو 15:42 2026

طيران الاتحاد في الأجواء

طيران الاتحاد في الأجواء


icon


الخلاصة


icon

طيران الاتحاد: سعة +110% عن 2025 وذروة متوقعة
+120% يوليو/أغسطس، 1.6م مسافر مايو، طلب صيف قوي ودعوة للحجز المبكر

أنطونوالدو نيفيس الرئيس التنفيذي للمجموعة:
120 % نمواً متوقعاً لذروة يوليو وأغسطس
1.6 مليون مسافر عبر الناقلة في مايو
ضرورة الحجز المبكر مع قرب نفاد السعات

حققت طيران الاتحاد مستويات تشغيل مرتفعة بعد تجاوزها السعة التشغيلية المسجلة في العام الماضي بـ110%، مدفوعة بتوسع السعة التشغيلية وإطلاق وجهات ورحلات إضافية قبيل موسم الصيف، في ظل تحسن واضح في مؤشرات الطلب على السفر، حسبما أفاد الرئيس التنفيذي للمجموعة أنطونوالدو نيفيس في تصريحات لإذاعة «دبي آيز».


وقال نيفيس إنه من المتوقع أن ترتفع السعة التشغيلية خلال شهري يوليو وأغسطس المقبلين لتبلغ نحو 120% في ذروة الموسم، موضحاً أن الشركة نقلت خلال شهر مايو نحو 1.6 مليون مسافر، مقارنة بـ1.7 مليون مسافر في الفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس استقراراً نسبياً في الطلب رغم التحديات التشغيلية.

تعافٍ رغم التحديات

وأضاف أنه بالرغم من أن قطاع الطيران واجه خلال الفترة الماضية ضغوطاً متعددة شملت تقلبات أسعار الوقود، واضطرابات سلاسل الإمداد، إلى جانب قيود على بعض المسارات الجوية، إلا أن منظومة الطيران في أبوظبي أظهرت قدرة عالية على التكيف والاستمرارية، ما مكّن الشركة من الحفاظ على مستويات تشغيل قوية دون انقطاع.
ولفت إلى أن ارتفاع أسعار وقود الطائرات، الذي يشكّل نحو 30% من إجمالي التكاليف التشغيلية، كان العامل الأكثر تأثيراً في الأداء المالي، رغم وجود أدوات تحوّط ساهمت في تخفيف حدة التقلبات، مؤكداً أن الشركة تستهدف الوصول إلى نقطة التعادل خلال العام الجاري، في إنجاز يعكس مرونة القطاع في بيئة شديدة الحساسية للأزمات.
وأكد نيفيس أن الفترة الحالية تشهد تعافياً واضحاً في الحجوزات المستقبلية، مع طلب قوي يغطي موسم الصيف بالكامل، داعياً المسافرين إلى الحجز المبكر في ظل اقتراب السعات التشغيلية من حدودها القصوى، ومشيراً إلى أن الشركة لا تلجأ عادة إلى إلغاءات في اللحظات الأخيرة، بل تعتمد على إشعارات مبكرة تمتد أحياناً إلى 45 يوماً، مقابل إضافة سعات تشغيلية جديدة عند الحاجة.

تسهيلات ومبادرات

وأوضح أنطونوالدو نيفيس، أن الشركة تواصل الاستثمار في تعزيز جاذبية أبوظبي كوجهة سياحية، عبر منظومة متكاملة تشمل تسهيلات السفر مثل نقطة التفتيش الأمريكية المسبقة في مطار أبوظبي، وهي الوحيدة من نوعها في المنطقة، إضافة إلى برنامج التوقف (Stopover) الذي يتيح للمسافرين تجربة المدينة لفترة قصيرة قبل مواصلة رحلاتهم.
كما أشار إلى أن الشراكة مع الجهات المعنية بقطاع السياحة، بما في ذلك مبادرات التأمين الصحي للمسافرين، تأتي ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز التجربة السياحية، إلى جانب الاستعدادات لفعاليات كبرى مثل سباق الفورمولا 1، وخطط افتتاح مزيد من المتاحف والمعالم الثقافية، بما يعزز مكانة أبوظبي كمركز سياحي عالمي متكامل الخدمات.

ويأتي هذا التوسع بالتزامن مع زخم حركة السفر الجوي في الإمارات، في ظل شروع عدد من الدول، بينها أستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة، في تخفيف وتحديث إرشادات السفر الخاصة بها تجاه دولة الإمارات، وهو ما انعكس على تحسّن مستويات الثقة في السوق، ورفع التوقعات بنمو الحجوزات خلال موسم الصيف المقبل، ضمن مسار تعافٍ تدريجي يُرجَّح أن يقوده السفر المؤسسي قبل السياحي.