أعلن مركز جامعة نيويورك لانغون الصحي بالولايات المتحدة إجراء أول عملية زراعة رئة في العالم من متبرع مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية إلى مريض يحمل الفيروس نفسه، مع عملية زراعة كبد في اليوم ذاته للمريض برتراند نيلسون (56 عاماً)، في عملية جراحية معقدة استمرت ساعات طويلة في مركز زراعة الأعضاء في نيويورك.
وقالت د. سابنا ميهتا، من معهد زراعة الأعضاء بالمركز، إن برتراند نيلسون عانى منذ عام 2000 فيروس نقص المناعة البشرية والساركويد، قبل أن تؤدي إصابته الحادة بمرض «ليجيونيرز» (أو داء الليجيونيللا، وهو عدوى رئوية خطرة) عام 2021 إلى تدهور خطر في الرئتين والكبد، ليصبح معتمداً على الأكسجين بشكل دائم.
وتابعت: «في 21 مارس الماضي، سجل التاريخ الطبي أول عملية زرع رئة في العالم بين مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية».
وأضافت: «هذه اللحظة تمثل تقدماً حقيقياً في تحقيق المساواة في زراعة الأعضاء، وأن الإجراء لا يزال ضمن بروتوكولات بحثية محددة، لكنه يوسع فرص إنقاذ الحياة أمام المرضى».
وأكدت أن برتراند نيلسون يتعافى اليوم ويتنفس دون أجهزة، ويرفع الأثقال، ويعيد بناء القوة التي فقدها خلال أربع سنوات شاقة من محدودية الحركة.
ويأمل الباحثون أن يمهد هذا الإنجاز لتوسيع نطاق زراعة الأعضاء مستقبلاً.

