حذر استطلاع أجرته مجموعة صيدليات أسدا البريطانية من تصاعد انتشار أدوية تخسيس مزيفة، بعد تسجيل حالات لمضاعفات خطرة استدعت نقل مرضى إلى المستشفيات، مع تزايد الطلب على عقاقير مثل «ويجوفي» و«أوزيمبيك» و«مونجارو».
وكشفت نتائج الاستطلاع الذي شمل 267 طبيباً عاماً، أن نحو 25% من الأطباء عالجوا مرضى احتاجوا إلى رعاية طبية بعد استخدام حقن غير مرخصة وأقراص، فيما أكد 86% رصد ارتفاع في تداول هذه المنتجات خلال العام الماضي، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وتقدر أعداد مستخدمي أدوية إنقاص الوزن في بريطانيا بـ2.5 مليون شخص، في وقت تصل فيه تكلفة العلاج الخاص إلى نحو 400 دولار شهرياً، الأمر الذي يدفع كثيرين إلى شراء بدائل مجهولة المصدر عبر الإنترنت أو من خلال صالونات تجميل وصالات رياضية.
وحذر مسؤولون حكوميون من أنه في حين تحتوي بعض المنتجات على المادة الفعالة لإنقاص الوزن نفسها، ما يساعد المستخدمين على خفض ما يصل إلى 20% من وزن الجسم، إلا أنها تصنع في ظروف غير آمنة أو غير صحية وقد تكون ملوثة ما يزيد خطر الإصابة بعدوى.
وأشار الأطباء إلى أن المرضى الذين استخدموا الأدوية المزيفة عانوا أعراضاً حادة شملت القيء والإسهال والجفاف. وإذا لم تكن الأدوية معقمة، أي أنها قد تحتوي على بكتيريا أو جراثيم أخرى، فقد يؤدي ذلك إلى التورم والألم والاحمرار وتسرب السوائل عند نقطة الحقن. كما يمكن أن تؤدي أيضاً إلى ظهور أعراض الحمى مثل التعب والقشعريرة والتهاب الحلق.

