صمم باحثون في جامعة ويسترن الكندية، نظام طاقة كهروضوئية عائماً ومبتكراً مدعوماً بألواح الرغوة السميكة والمقاومة للماء، في خطوة علمية رائدة نجحت في حل واحدة من أكبر معضلات الطاقة الشمسية بالمناخات الباردة، المتمثلة في سحق الجليد للألواح والمنصات العائمة.
وأثبتت التجارب الميدانية للنظام الجديد، التي أُجريت في بركة لتجميع مياه الأمطار بمقاطعة أونتاريو، كفاءة عالية بإنتاجه «7.7» ميغاوات/ ساعة من الكهرباء على مدار عام كامل، متفوقاً بنسبة 2.7% في توليد الطاقة على الأنظمة العائمة القياسية الأخرى، فضلاً عن قدرته على تقليل تبخر المياه بشكل خطّي ما يحافظ على مئات الآلاف من الجالونات الثمينة لصالح الري الزراعي.
ويرتكز التصميم المبتكر على دمج الألواح الشمسية المرنة مباشرة فوق رغوة الشحن السميكة لتقليل مقاومة الرياح، مع تزويد البركة بنظام فقاعات هوائية مائي فريد ومستوحى من أحواض الاستحمام الساخنة حيث تقوم مضخة مثبتة على الشاطئ بدفع فقاعات من القاع تحمل معها المياه الدافئة من الأعماق إلى السطح، لتعمل كجهاز إذابة موضعي يحافظ على المياه المحيطة بالألواح صافية وخالية تماماً من الجليد حتى في ذروة العواصف الشتوية.
ولم تؤثر هذه الحماية الذكية على كفاءة الإنتاج؛ إذ لم يستهلك نظام الفقاعات سوى 0.02% فقط من إجمالي الطاقة السنوية المولدة، بينما يخطط الفريق البحثي حالياً لتوسيع نطاق هذه التكنولوجيا الواعدة واختبارها في مسطحات مائية أكبر وأكثر حيوية.

17 يونيو 2026 17:08 مساء
|
آخر تحديث:
17 يونيو 17:23 2026
باحثو ويسترن الكندية يطورون ألواحاً شمسية عائمة مقاومة للجليد بفقاعات تسخين؛ أنتجت 7.7 م.و.س/سنة وتقلل التبخر وتتفوق 2.7%
