أيمن حسين يقود العراق وفي ذكرياته «مآسي الطفولة»

أيمن حسين يقود العراق وفي ذكرياته «مآسي الطفولة»

15 يونيو 2026 23:24 مساء
|

آخر تحديث:
15 يونيو 23:27 2026


icon


الخلاصة


icon

أيمن حسين رمز أمل للعراق: هدف تاريخي أعاد الحلم بالمونديال رغم مآسيه؛ قاد إنجازات أولمبية وخليجية ويستعد لمجموعة فرنسا والسنغال والنرويج

لم يكن الهدف الذي سجله أيمن حسين في شباك بوليفيا مجرد كرة عانقت الشباك، بل لحظة تاريخية أعادت العراق إلى  كأس العالم بعد غياب 4 عقود. ومنذ ذلك اليوم، تحول مهاجم العراق إلى رمز للأمل والإصرار، بعدما شق طريقه نحو النجومية رغم سلسلة من المآسي الشخصية التي كادت تنهي أحلامه مبكراً. وُلد أيمن حسين عام 1996 في قضاء الحويجة، وعاش طفولة صعبة داخل أسرة تعتمد على الزراعة وتربية الأغنام. وتعرضت العائلة لضربات موجعة بعدما قُتل والده، الذي كان يعمل جندياً في الجيش العراقي، عام 2008، قبل أن يفقد شقيقه الأكبر الذي اختطفته الجماعات المتطرفة ولم يُعرف مصيره حتى اليوم.

سجل أيمن العديد من اللحظات الخالدة، أبرزها هدف التأهل إلى أولمبياد ريو 2016، وقيادة العراق للتتويج بكأس الخليج 2023 بعد فوزه بلقب الهداف، إضافة إلى مساهمته في بلوغ أولمبياد باريس 2024. واليوم، يترقب العراقيون ما سيقدمه «أبو طوبار» في كأس العالم، حيث يقود «أسود الرافدين» في مجموعة تضم فرنسا والسنغال والنرويج. ويعوّل عليه العراقيون لتحقيق إنجاز جديد.