
وجه مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم انتقادًا للولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أن الدولة لم تلتزم بالبروتوكلات الدولية المتفق عليها في بطولة كأس العالم 2026.
وتفتتح إيران مشوارها في كأس العالم بمواجهة منتخب نيوزلندا يوم الثلاثاء، وتقع في مجموعة واحدة مع منتخب مصر والمنتخب البلجيكي.
وتشهد مشاركة إيران في كأس العالم عدة أزمات، في ظل الحرب القائمة أمام الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.
وقال مهدي تاج في تصريحات نشرها موقع “varzesh3” الإيراني: “أولاً أود أن أشكركم على حضوركم تدريب المنتخب الإيراني، وأتوجه بجزيل الشكر إلى الرئيس المكسيكي ونائبه وشعب المكسيك الذين تعاونوا مع فريقنا بكل الطرق”.
وأضاف: “وبالطبع، لدي شكوى بخصوص الدولة الأخرى المضيفة لكأس العالم، والتي لم تلتزم، على الأقل بالنسبة لإيران، بأي من البروتوكولات الدولية لمنافسات المونديال (يقصد الولايات المتحدة الأمريكية)”.
اقرأ أيضًا | مهدي طارمي يشيد بمصر قبل كأس العالم.. ويكشف سر قوة إيران
وحول شعار “ميناب 168” على ملابسه، أوضح: “كما تعلمون جميعاً، فقد قُصف 168 طفلاً كانوا يدرسون، جميعهم دون سن التاسعة أو العاشرة، دون أي نقاش أو حوار مسبق، بينما كانت بلادنا تتفاوض، واستشهدوا جميعًا”.
وأشار: “ومن جثة أحد الأطفال لم يتبقٍ سوى زوج من الأحذية، ولم يُعثر له على أي أثر آخر، كانت مهمتنا أن يشارك فريقنا في كأس العالم تحت اسم ميناب 168”.
وبشأن نية بعض الأشخاص دخول الملعب حاملين علمًا آخر غير علم إيران، وإعلان وزير الرياضة الإيراني أنه في حال حدوث ذلك، سيغادر لاعبو إيران الملعب، صرّح مهدي تاج: “الفيفا مسؤولة عن تطبيق البروتوكولات”.
وشدد: “بالطبع الحكومة الأمريكية لم تلتزم بهذه البروتوكولات بشكل كامل، ومنها ضرورة وجود العلم الرسمي للبلاد في الملعب، وقد أبلغنا فيفا بالعلم الرسمي لإيران، وفيفا تبذل قصارى جهدها، وقد كان هناك تعاون مثمر بيننا لحل هذه الأزمة”.
وبخصوص تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه سيتم التوصل لاتفاق مع إيران، وما إذا كان ذلك سيؤثر على مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم، أستطرد تاج: “جاء فريقنا إلى هنا من أجل كرة القدم”.
وأتم: “تركيز منتخب إيران منصب بالكامل على كرة الدقم، وتم إعداد الفريق على أكمل وجه، ووفرنا له أفضل الظروف، نحن نرحب بأي اتفاق يأتي في مصلحة إيران ويتماشى مع السلام، لكن تركيز المنتخب الإيراني حاليًا على المباريات القادمة”.
