من الرفض إلى النجومية.. كواليس مشاركة نيفين مندور في «اللي بالي بالك»

من الرفض إلى النجومية.. كواليس مشاركة نيفين مندور في «اللي بالي بالك»

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة نيفين مندور، التي ارتبط اسمها في أذهان الجمهور بشخصية «فيحاء» في فيلم «اللي بالي بالك»، أحد أبرز الأفلام الكوميدية في مطلع الألفية الجديدة، ورغم أن رصيدها الفني لم يكن كبيرًا، فإن ظهورها الأول كان كافيًا ليمنحها شهرة واسعة جعلتها حاضرة في ذاكرة المشاهدين حتى اليوم.

كواليس دخول نيفين مندور عالم التمثيل

وتكشف كواليس دخول نيفين مندور إلى عالم التمثيل أن الأمر لم يكن ضمن خططها في البداية، إذ لم تكن تسعى إلى احتراف الفن أو البحث عن أدوار سينمائية، وخلال مرحلة التحضير لفيلم «اللي بالي بالك»، وقع اختيار فريق العمل عليها لتجسيد شخصية «فيحاء»، زوجة «رياض المنفلوطي» الذي قدمه الفنان محمد سعد، إلا أنها أبدت ترددًا واضحًا ورفضت الفكرة في البداية.

نيفين مندور

وبحسب تصريحاتها التي يرصدها موقع تحيا مصر فإن المنتج والفنان الراحل سامي العدل لعب دورًا محوريًا في إقناع نيفين مندور بالمشاركة في الفيلم، بعدما رأى أنها تمتلك المواصفات المناسبة للشخصية. واستمر في الحديث معها وإقناعها بخوض التجربة، مؤكدًا لها أن الدور سيكون فرصة جيدة للظهور أمام الجمهور.

مشاركة نيفين مندور في فيلم اللي بالي بالك

وبالفعل وافقت نيفين مندور على المشاركة، لتبدأ أولى خطواتها الفنية من خلال الفيلم الذي عُرض عام 2003 وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، ولم تكن تتوقع أن يتحول هذا الدور إلى علامة فارقة في حياتها الفنية، وأن تصبح شخصية «فيحاء» واحدة من أشهر الشخصيات النسائية في السينما الكوميدية خلال تلك الفترة.

واستطاعت نيفين أن تلفت الأنظار بأدائها العفوي وحضورها المختلف، خاصة أن الفيلم كان يضم مجموعة كبيرة من النجوم، ورغم ذلك نجحت في حجز مكان خاص لها لدى الجمهور، كما ساهم النجاح الكبير للعمل في انتشار اسمها بشكل سريع، حتى إن كثيرين ظلوا ينادونها باسم الشخصية التي قدمتها لسنوات طويلة.

ذكرى ميلاد نيفين مندور

ورغم أن انطلاقتها جاءت قوية، فإن مشوارها الفني لم يستمر طويلًا، حيث شاركت في عدد محدود من الأعمال قبل أن تبتعد عن الساحة الفنية، لكن يبقى دور «فيحاء» في «اللي بالي بالك» هو المحطة الأبرز في مسيرتها، والسبب الرئيسي وراء استمرار حضورها في ذاكرة جمهور السينما المصرية.

وبمناسبة ذكرى ميلادها، تظل قصة دخول نيفين مندور إلى الفن مثالًا على الفرص التي قد تأتي مصادفة، وكيف يمكن لدور واحد فقط أن يصنع شهرة تستمر لسنوات، خاصة عندما يقف وراءه إيمان حقيقي بالموهبة، كما فعل الراحل سامي العدل عندما أصر على منحها تلك الفرصة التي غيرت مسار حياتها.