عاش منتخب إنجلترا المشارك في المونديال سلسلة من الحوادث قبل مباراته الأولى أمام كرواتيا، الأربعاء، في دالاس، وآخرها كان بعد وصول لاعبي المنتخب السبت لمدينة كنساس سيتي حيث مقر الإقامة بالمونديال. وأجرى المدرب الألماني توماس توخيل تمرينات صباحية بشكل طبيعين لم يعكّر صفوها سوى سؤال، هل جلب الكابتن هاري كين وزملاؤه ما يكفي من واقي الشمس؟ لكن تلقى الجميع، في الـ8 مساء، رسالة تحذيرية من الأنواء على الهواتف المحمولة تفيد بقرب وصول إعصار للمنطقة، يتضمن برقاً ورعداً وأمطاراً قوية، وطلب من الجميع الاحتماء في الطابق الأرضي في مبان متينة، والبقاء بعيداً عن النوافذ حتى انتهاء الإعصار في الساعة الـ11 مساء.
الإعصار جاء بعد تعرض بعثة إنجلترا لسرقة معدات كانت في سيارة فان لنقلها من ولاية فلوريدا لمدينة كنساس سيتي، وبعد منع طباخ المنتخب من ركوب القطار، من ميامي لأورلاندو قبل مواجهة كوستاريكا ودياً، بسبب طقم السكاكين.
وبسبب هذه الحوادث، رافقت سيارات الشرطة لاعبي المنتخب من مطار كنساس لفندق الإقامة في ميدوبرووك، حيث كان بانتظارهم 150 مشجعاً، وفرقة موسيقى محلية، والتقط اللاعبون صور سيلفي معهم. وأعادت الشرطة معظم المسروقات، منها أحذية، وكرات، وطاولات مساج، وحتى اللوحة البيضاء التي يكتب عليها توخيل تكتيكه، وتم القبض على اثنين من اللصوص، وهما يساعدان الشرطة حالياً في التحقيقات.
ولحسن الحظ لم يسرق اللصوص أحذية اللاعبين الشخصية المصممة لمقاسهم بالضبط، والمنقوش عليها أسماء أطفالهم وأحبائهم، كما أن الكرات المسروقة كانت تستخدم للتوقيع والتبرع فقط، وليست الكرات الحقيقية للمونديال المستخدمة في التمرينات.

