أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، استدعاء الممثل القانوني لقناة الشمس، لجلسة استماع، بشأن ما تضمنته حلقة برنامج «البصمة» تقديم محمد الغيطي، المذاعة بتاريخ 10 يونيو الجاري، من التعدي على حرمة الحياة الخاصة بالفنان الراحل عبدالعزيز مخيون.
وقرَّر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلزام القناة بحذف الحلقة من مواقع التواصل الاجتماعي، لحين انتهاء التحقيقات في الشكوى.
سبب حذف حلقة عبدالعزيز مخيون
أكَّد المجلس تلقيه شكوى من الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية المصري، يطالب فيها بالتحقيق بشأن المخالفات التي شهدتها الحلقة.
فيما نفت سميرة الدغيدي، مالكة قناة الشمس، إلزام المجلس للإدارة بحذف الحلقة، مؤكدة أنها صاحبة القرار.
مكانة عبدالعزيز مخيون
أضافت سميرة الدغيدي في بيان عبر حسابها على فيسبوك، أن قرار حذف الحلقة جاء بإرادة القناة الكاملة وعن قناعة تامة، انطلاقاً من احترامها وتقديرها للفنان عبدالعزيز مخيون وحفاظاً على مكانته الفنية وتاريخه الطويل الذي يحظى باحترام الجمهور.
وتابعت: «ما قامت به القناة يعكس نهجاً مهنياً وأخلاقياً يقوم على احترام الرموز الفنية والوطنية، بعيداً عن أي مزايدات أو محاولات لتأويل الأمور على غير حقيقتها، فالقناة كانت وما زالت حريصة على تقديم محتوى مسؤول يراعي القيم المهنية ويحفظ كرامة جميع ضيوفها ورموز المجتمع».
النقابة تدرس إجراءات قانونية ضد محمد الغيطي
كشف الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية في مصر، أن النقابة تدرس اتخاذ إجراءات قانونية بشأن التصريحات التي أدلى بها الكاتب محمد الغيطي عن الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون، مؤكداً أن ما طُرح «لا يصح ولا يجوز» في هذا التوقيت.
وقال زكي: إن إعادة فتح قضية أسرية قديمة بعد وفاة الفنان أمر معيب، خاصة بعد الجنازة التي شهدت حضوراً واسعاً من محبيه وزملائه، مشدداً على ضرورة مراعاة مشاعر أسرته وجمهوره، بحسب وسائل إعلام محلية.
ولفت إلى عقد نقابة المهن التمثيلية اجتماع طارئ لمناقشة المحتوى المقدم عن عبدالعزيز مخيون، والمتعلق بقضية أسرية قديمة، مؤكداً تقديم شكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الإعلاميين ضد الغيطي لاتخاذ ما تراه الجهات المختصة من إجراءات.
سبب وفاة عبدالعزيز مخيون
رحل الفنان عبدالعزيز مخيون، الأربعاء 10 يونيو 2026، عن عمر ناهز 80 عاماً بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة خلال الأيام الماضية نتيجة التهاب رئوي حاد تسبب في صعوبات بالتنفس، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج قبل تدهور حالته الصحية ووفاته.
وجاءت وفاة الفنان قبل عرض آخر أعماله السينمائية، إذ ينتظر طرح فيلم «الغربان» خلال الفترة المقبلة، وهو عمل تاريخي تدور أحداثه في أربعينات القرن الماضي على خلفية الحرب العالمية الثانية ومعركة العلمين.
كما شارك الراحل في فيلم «الشيطان شاطر»، الذي تبقى له ثلاثة أيام فقط لاستكمال تصويره، ويضم مجموعة من الفنانين بينهم أحمد عيد وزينة ومحمود حميدة ومحمد أنور وياسر الطوبجي.

