استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، السفير مايك والتز، مندوب الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة.
جرى خلال اللقاء الذي عقد في أبوظبي، بحث علاقات التعاون بين الإمارات والولايات المتحدة الصديقة، لاسيما في إطار العمل متعدد الأطراف والمنظمات الدولية، إلى جانب استعراض مجمل التطورات الإقليمية وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، وانعكاساتها على السلم والأمن الدوليين، وإمدادات الطاقة، وأمن الملاحة، واستقرار الاقتصاد العالمي.
وأعرب سموه، عن شكره وتقديره للولايات المتحدة الصديقة على تضامنها الكامل مع دولة الإمارات في أعقاب هذه الاعتداءات الإيرانية الغادرة.
واستعرض الجانبان آخر التطورات في المنطقة، ومنها المستجدات في السودان ولبنان، وبحثا سبل ترسيخ السلام والأمن الإقليمي المستدام، من خلال تعزيز العمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
وبحث سموه ووالتز، العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين الإمارات والولايات المتحدة، وسبل تنميتها وتعزيز التعاون المشترك في القطاعات المختلفة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين، وما تشهده من تطور مستمر في إطار شراكة استراتيجية راسخة، مشيراً إلى الحرص المشترك على مواصلة الارتقاء بهذه الشراكة وتوسيع آفاق التعاون في المجالات الحيوية كافة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز الأمن والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
حضر اللقاء يوسف مانع العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة.

