تراجعت «وول ستريت» الأربعاء، بعودة مخاوف تجدد الأعمال القتالية بين أمريكا وإيران ومع ارتفاع النفط.
وخسر مؤشر داو جونز 250 نقطة وسط عمليات بيع مكثفة لأسهم الرقائق الإلكترونية، وتهديد ترامب لإيران، وارتفاع التضخم إلى أعلى مستوى له في ثلاث سنوات.
وهبطت مؤشرات الأسهم الأمريكية الثلاثة الرئيسية، داوجونز 0.60% وإس أند بي 0.65% وناسداك 0.85%.
وتعرضت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية لضغوط جديدة،الأربعاء، ما أثر سلباً على الأسهم بشكل عام. وانخفضت أسهم شركات مايكرون تكنولوجي وأدفانسد مايكرو ديفايسز وبرودكوم لليوم الرابع على التوالي، تراجعت أسهمها لليوم الرابع في خمسة أيام. وانخفض مؤشر iShares Semiconductor ETF بنسبة 1% أخرى بعد أن تراجع يوم الثلاثاء. وشهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية تراجعاً حاداً في نهاية الأسبوع الماضي، بلغ ذروته بانخفاض بنسبة 10% لمؤشر SOXX ETF يوم الجمعة. ثم انتعشت المجموعة بشكل طفيف يوم الاثنين قبل أن تستأنف عمليات البيع الثلاثاء.
وتتعرض الأسهم لضغوط قبيل طرح أسهم شركة سبيس إكس للاكتتاب العام الجمعة، حيث يعتقد بعض المتداولين أن المستثمرين، وخاصة صغار المستثمرين الأفراد، يتخلون عن بعض أسهم شركات الرقائق الرابحة، لإفساح المجال لأكبر اكتتاب عام في التاريخ ضمن محافظهم الاستثمارية. بينما يرى آخرون أن هذا الضعف ما هو إلا جني أرباح بعد هذا الارتفاع السريع. ولا يزال مؤشر صناديق الاستثمار المتداولة في قطاع الرقائق مرتفعاً بأكثر من 86% هذا العام.
وانتعشت الأسهم من أدنى مستوياتها بعد أن جاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي لشهر مايو، باستثناء أسعار الغذاء والطاقة، أقل بقليل من المتوقع. وبلغ مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 0.2% خلال الشهر، وهو أقل من التقدير البالغ 0.3%، وفقاً لمكتب إحصاءات العمل. وبالمقارنة مع العام الماضي، بلغ مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 2.9%، وهو ما يتماشى مع التوقعات، ولكنه أعلى من هدف التضخم الذي حدده الاحتياطي الفيدرالي عند 2%.
وتجاوز معدل التضخم السنوي الرئيسي، الذي يشمل جميع الأسعار، 4% لأول مرة منذ ثلاث سنوات.

