حلوى «تُحاكي التدخين».. احذروا من إدمان الأولاد

حلوى «تُحاكي التدخين».. احذروا من إدمان الأولاد

10 يونيو 2026 13:30 مساء
|

آخر تحديث:
10 يونيو 13:30 2026

حلوى تحاكي التدخين

حلوى تحاكي التدخين


icon


الخلاصة


icon

مدارس تحذر من حلوى «الأنابيب المدخنة» المتداولة بين الطلبة لمخاطر صحية وسلوكية كتهيج واختناق وحساسية وسكريات وتقليد التدخين

حذّرت إدارات مدرسية أولياء الأمور من انتشار حلويات تعرف باسم «الأنابيب المدخنة»، حيث يتم تداولها بين الطلاب خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أنها تسبب مخاطر صحية محتملة على الأطفال.
وأكد عدد من الإدارات، في تعميمات موجهة لأولياء الأمور اطلعت عليها «الخليج» ضرورة توعية الأبناء بعدم تناول مثل هذه المنتجات، خاصة أنها تصدر أبخرة تشبه الدخان أو روائح ونكهات قوية ومكثفة عند استخدامها، ما يتسبب في احتمالية حدوث تأثيرات صحية في الطلاب.
وأوضحت أن هذه الحلويات قد تتسبب في عدد من الأضرار الصحية، من بينها تهيج العين والأنف والحلق والجهاز التنفسي نتيجة النكهات أو الأبخرة المنبعثة منها، بالإضافة إلى احتمالية التعرض للاختناق بسبب طبيعتها الصلبة أو اللاصقة.
كما أشارت التحذيرات إلى إمكانية حدوث ردود فعل تحسسية لدى بعض الأطفال بسبب احتوائها على إضافات صناعية أو ألوان ونكهات مركزة، فضلاً عن ارتفاع نسبة السكر بها وتأثير ذلك في صحة الأسنان ومستويات السكر في الدم.
ودعت المدارس أولياء الأمور إلى متابعة ما يتناوله أبناؤهم، والتأكد من عدم شراء أو تداول هذه المنتجات داخل المدارس أو في محيطها، حفاظاً على سلامة الطلاب وصحتهم.

في غضون ذلك، أكد الدكتور سامح علي، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة في مستشفى ميدكير الشارقة، أن ما يُعرف بـ«حلويات الأنابيب المدخنة» يثير عدداً من المخاوف الصحية والسلوكية، خصوصاً لدى الأطفال، رغم تقديمه في الأسواق باعتباره منتجاً ترفيهياً وجاذباً للصغار.
وأوضح أن بعض هذه المنتجات يعتمد على مكونات أو مساحيق تُحدث تأثيراً شبيهاً بالدخان عند تناولها، وهو ما قد يؤدي إلى تهيّج الفم أو الحلق أو الجهاز التنفسي، لا سيما لدى الأطفال الذين يعانون الحساسية أو الربو أو المشكلات التنفسية المزمنة.

وأشار إلى أن الأطفال أكثر حساسية تجاه النكهات والمضافات الصناعية، لافتاً إلى أن بعض أنواع هذه الحلوى يحتوي على نسب مرتفعة من السكر، إلى جانب ألوان ونكهات ومحسّنات صناعية لا يُنصح بالإفراط في استهلاكها، لما قد تسببه من آثار صحية على المدى الطويل وتسوس الأسنان خاصة مع تكرار تناولها أو بقاء آثارها لفترات طويلة داخل الفم.
وبيّن أن هناك جانباً سلوكياً مرتبطاً بهذا النوع من الحلويات، يتمثل في تصميمها بطريقة تحاكي التدخين، الأمر الذي قد يسهم بصورة غير مباشرة في ترسيخ سلوكيات غير صحية أو إثارة فضول الأطفال تجاه ممارسات مرتبطة بالتبغ في سن مبكرة.
ودعا أولياء الأمور إلى مراقبة المنتجات التي يتناولها الأطفال، وقراءة المكونات الغذائية بعناية، وتشجيع الأبناء على تبني عادات غذائية صحية، مؤكداً أن حماية صحة الجهاز التنفسي وترسيخ السلوكيات الصحية الإيجابية منذ الصغر يمثلان جزءاً أساسياً من الحفاظ على سلامة الأطفال.