مصر تقود معركة السلام في المنطقة وتؤكد أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولوياتها

مصر تقود معركة السلام في المنطقة وتؤكد أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولوياتها

أكد نواب البرلمان، أن استضافة القاهرة لاجتماع هدنة غزة، بحضور دولي وإقليمي وممثلي الفصائل الفلسطينية، برهان واضح حول دور مصر المحوري وأن الدولة المصرية ستظل دائمًا وأبدًا حجر الزاوية والركيزة الأساسية لصناعة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

سيد سمير: التحركات المصرية بالتنسيق مع قطر والشركاء الإقليميين تمثل ركيزة أساسية لإنجاح جهود الوساطة وتحقيق التهدئة

وفي هذا الإطار، أكد النائب سيد سمير، وكيل لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في الدفاع عن القضية الفلسطينية، انطلاقًا من مسؤوليتها القومية ومكانتها الإقليمية، مشددًا على أن التحركات المصرية الحالية تمثل نموذجًا للدبلوماسية الرشيدة التي تسعى إلى إعلاء صوت السلام وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال “سمير” إن استضافة القاهرة لاجتماعات الفصائل الفلسطينية المختلفة تعكس حجم الثقة التي تحظى بها مصر لدى جميع الأطراف، وتؤكد أن القاهرة ما زالت تمثل نقطة الارتكاز الرئيسية لأي جهود تستهدف تحقيق التوافق الفلسطيني ودفع مسارات التهدئة والاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن القيادة السياسية المصرية تتحرك وفق رؤية استراتيجية متكاملة لا تقتصر على احتواء الأزمات، وإنما تستهدف معالجة جذور الصراع، من خلال دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتهيئة المناخ اللازم للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تضمن الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.

وأوضح وكيل لجنة الصناعة أن التنسيق المصري الوثيق مع دولة قطر، والتواصل المستمر مع مختلف القوى الإقليمية والدولية، يعكس إيمان الدولة المصرية بأهمية العمل المشترك من أجل وقف نزيف الدماء وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ظل ثابتًا على مدار العقود، ولم يتغير رغم تعاقب الأحداث والأزمات، مؤكدًا أن مصر كانت وستبقى الداعم الأول للحقوق الفلسطينية، والمدافع عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.

وأكد أن نجاح الجهود المصرية في الحفاظ على قنوات الحوار المفتوحة بين مختلف الأطراف يعكس قوة الدولة المصرية ومكانتها السياسية والدبلوماسية، ويبرهن على أن القاهرة لا تزال اللاعب الأكثر تأثيرًا وقدرة على صناعة التوافقات واحتواء الأزمات في المنطقة.

واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب المصري بجميع فئاته وقواه السياسية يقف خلف القيادة السياسية في دعم القضية الفلسطينية، مشددًا على أن مصر ستواصل بذل كل الجهود الممكنة من أجل تحقيق التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار، وصولًا إلى سلام عادل يحفظ الحقوق ويحقق تطلعات شعوب المنطقة في التنمية والازدهار.

 

النائبة ميرال الهريدي: اجتماع وسطاء هدنة غزة بالقاهرة يؤكد دور مصر المحوري في الوصول لأمن واستقرار المنطقة

وأكدت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن استضافة القاهرة لاجتماع هدنة غزة، بحضور دولي وإقليمي وممثلي الفصائل الفلسطينية، برهان واضح حول دور مصر المحوري وأن الدولة المصرية ستظل دائمًا وأبدًا حجر الزاوية والركيزة الأساسية لصناعة السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الهريدي في بيان لها اليوم، أن هذا التحرك يعكس الثقة الدولية المطلقة في الدبلوماسية المصرية وقدرتها على جمع الأطراف وصياغة توافقات تاريخية في أصعب المنعطفات السياسية، ومساعيها الحثيثة والمستمرة تجاه دعم حقوق الشعوب الشقيقة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، حيث نجحت الرؤية المصرية في الإبقاء على نافذة الأمل مفتوحة أمام دفع مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة إلى آفاق التنفيذ الفعلي.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوافق الذي شهده الاجتماع بالقاهرة على ضرورة استكمال مخرجات خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقمة شرم الشيخ للسلام،  يعكس عبقرية الإدارة المصرية في تحويل المقترحات الدولية إلى آليات عمل تنفيذية على الأرض، وهو ما يسهم بشكل مباشر في صياغة خارطة طريق واضحة وقابلة للتطبيق تحقق الهدوء المستدام وتنهي معاناة الأشقاء  الفلسطينيين أمام الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية التي تخالف القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

وشددت النائبة ميرال الهريدي على ضرورة إعادة إعمار قطاع غزة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، مؤكدة أن مصر لا تكتفي بوقف آلة الحرب ونزيف الدماء فحسب، بل تحمل على عاتقها البُعد الإنساني والتنموي الشامل الذي يضمن للشعب الفلسطيني الشقيق العيش بكرامة على أرضه، تماشيًا مع ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تضع الإنسانية وحق الشعوب في تقرير مصيرها فوق كل اعتبار.