الفصائل الفلسطينية ومن بينها حماس تقر «حصر السلاح» في غزة

الفصائل الفلسطينية ومن بينها حماس تقر «حصر السلاح» في غزة

9 يونيو 2026 18:51 مساء
|

آخر تحديث:
9 يونيو 19:05 2026


icon


الخلاصة


icon

فصائل فلسطينية، بينها حماس، توافق بالقاهرة على حصر السلاح بغزة بيد هيئة متفق عليها مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي وضمانات دولية

وافقت الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، وبينها حركة حماس، مع وسطاء قطريين ومصريين وأتراك، على مبدأ «حصر السلاح» في قطاع غزة بيد هيئة فلسطينية «متفق عليها»، وفق ما أفادت مصادر متابعة للمحادثات.

وقال المستشار الإعلامي لرئيس حركة حماس طاهر النونو، الثلاثاء: «تمّ إحراز تقدم ملموس في مباحثات القاهرة» المتواصلة منذ أربعة أيام.

وبيّن أن وفد حماس والفصائل المشاركة «أعدّ صيغة مشتركة لردّ وطني، موحّد ومسؤول، حول بنود خريطة الطريق التي قُدّمت للحركة وللفصائل من الوسطاء لاستكمال تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة».

وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن الصيغة التي قدمتها الفصائل تتضمّن «حصر السلاح بيد سلطة فلسطينية واحدة متفّق عليها، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي التدريجي وصولاً الى انسحاب كامل من قطاع غزة».

كما ينصّ الاقتراح المكتوب على «ضمانات دولية لتنفيذ الاتفاق وضمان الاستقرار وعدم العودة للحرب»، وفق المصدر ذاته.

المرحلة الثانية من خطة ترامب

ونصّت خطة ترامب التي تمّ على أساسها التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، إثر حرب استمرّت سنتين، على مرحلة أولى تمّ خلالها تبادل الرهائن وسجناء بين حماس وإسرائيل، وعلى وقف الأعمال القتالية، وعلى انسحاب إسرائيل من المناطق السكنية في القطاع الفلسطيني، وعلى دخول مساعدات بكثافة الى غزة.

أما المرحلة الثانية، فيفترض أن تشهد تسلّم لجنة وطنية فلسطينية إدارة قطاع غزة تحت إشراف مجلس السلام برئاسة ترامب، ونزع سلاح حركة حماس، وبدء الانسحاب التدريجي الإسرائيلي، وبدء الإعمار.

ويسعى الوسطاء الى تسريع الدخول في المرحلة الثانية التي دونها معوقات كثيرة.

وأكّد مسؤول فلسطيني مطّلع على محادثات القاهرة أن الوسطاء وحماس «اتفقوا على صيغة مشروطة بشأن قضية حصر الأسلحة في قطاع غزة»، مشيراً الى أنهم «يدرسون إمكانية إصدار بيان حول هذه التطورات، مساء اليوم».

لكنه توقّع أن يرفض كلّ من إسرائيل والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف «هذه الشروط»، مشيراً إلى أن «إسرائيل تصرّ على ضرورة تسليم كل الأسلحة لقوات الاستقرار الدولية» التي يفترض تشكيلها بموجب خطة ترامب.

وقال مصدر مطّلع إن حماس أبلغت الوسطاء أن «الفصائل اتفقت على مناقشة حصر السلاح ضمن إطار سلطة فلسطينية متفق عليها».

وقال النونو إن البحث تناول أيضاً «جميع القضايا المتبقية في المرحلة الأولى، من اتفاق وقف النار، وتثبيت الحقوق السياسية والثوابت للشعب الفلسطيني، وتسريع وصول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وتسلمها مهامها، وإدخال المساعدات وبدء الإغاثة والإعمار».

وعلى الرغم من الهدنة المعلنة في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول، تواصل إسرائيل قصف القطاع بشكل شبه يومي. وتتبادل مع حماس الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.

وقتل ما لا يقل عن 970 فلسطينياً، منذ بدء الهدنة، وقتل خمسة جنود إسرائيليين في الفترة نفسها في غزة.