أطلق الأولمبياد الخاص الإماراتي، منصة الشركاء ضمن فعاليات الألعاب الإماراتية 2026 في نسختها الثانية، بحضور رؤساء وممثلي الاتحادات الرياضية الوطنية، وقيادات الأندية التخصصية والمؤسسات التعليمية والصحية والجهات الداعمة من مختلف القطاعات، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك».
وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور المهندس شريف الشامي رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأولمبياد الخاص الإماراتي، أن ما تشهده المنصة يتخطى حدود التوقيع على وثائق، ليُجسّد تجديداً لعقد وطني مع أصحاب الهمم، مؤكداً أن الإمارات تسير بثبات نحو مجتمع شامل لا يُقصي أحداً.
وأضاف: «إن هذه الشراكات التي نُعلنها اليوم هي ركائز تبني عليها أجيالنا القادمة، وأبطالنا من أصحاب الهمم هم الدافع والإلهام. شكراً لكل شريك آمن بهذه الرسالة ووقف إلى جانبنا بعزم وإصرار».
تُعدّ مجموعة الدار العقارية شريكاً رسمياً للأولمبياد الخاص الإماراتي منذ عام 2019، وهي شراكة تنبثق من إيمان راسخ بأن الرياضة الشاملة حق لا امتياز.
وخلال الألعاب الإماراتية، جدّدت مجموعة الدار شراكتها الاستراتيجية مع الأولمبياد الخاص الإماراتي، لتأكيد الالتزام المشترك ببناء مجتمعات شاملة يستطيع فيها كل فرد أن يزدهر ويتطور.
وبموجب الشراكة المجدَّدة، تواصل الدار تقديم الدعم الاستراتيجي والتشغيلي لفريق الأولمبياد الخاص الإماراتي، بما يُعزز تقديم البرامج التي تُحدث أثراً مستداماً في حياة أصحاب الهمم في الدولة.
وكجزء من الاتفاقية، ستدعم الدار إطلاق الرياضات الإلكترونية (الألعاب الفايجيتال) لأول مرة تحت مظلة الأولمبياد الخاص الإماراتي، في مبادرة رائدة تجمع بين الألعاب الرقمية ومهارات اللياقة البدنية، لفتح مسارات جديدة للمشاركة والتميز الرياضي.
كما تشمل الشراكة المجدَّدة رعاية برنامج هيلث ميسنجر، الذي يُمكّن الرياضيين القادة من أن يصبحوا سفراء للصحة والعافية داخل مجتمعاتهم، ما يُوسّع نطاق التأثير ويُرسّخ ثقافة الصحة من الداخل.
شهد مراسم التوقيع الشيخ سلطان بن خليفة بن سلطان بن شخبوط آل نهيان رئيس اتحاد الإمارات للرياضات الإلكترونية، والشيخ حمدان بن سلطان بن حمدان آل نهيان، وطلال الهاشمي المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي، وسلوى المفلحي المدير التنفيذي للاستدامة والمسؤولية المجتمعية المؤسسية في مجموعة الدار.
أولاً: الاتحادات الرياضية الوطنية
وقّع الأولمبياد الخاص الإماراتي اتفاقيات تعاون مع 10 اتحادات رياضية وطنية بحضور رؤسائها وممثليها، في خطوة تُكرّس دعم الرياضيين من أصحاب الهمم وتطوير المنظومة الرياضية الشاملة، امتداداً لإرث الألعاب العالمية أبوظبي 2019، وشملت: اتحاد الإمارات للريشة الطائرة، واتحاد الإمارات لألعاب القوى، واتحاد الإمارات للرياضة للجميع، واتحاد الإمارات للرياضات المائية، واتحاد الإمارات للبولينغ، واتحاد الإمارات لكرة القدم، واتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، واتحاد الإمارات لكرة السلة، واتحاد الإمارات للدراجات، واتحاد الإمارات للرياضات الإلكترونية.
ثانياً: الأندية الرياضية التخصصية
وامتدت الشراكات، لتشمل الأندية الرياضية التخصصية في أبوظبي، وضمّت: نادي أبوظبي لألعاب القوى، ونادي أبوظبي للرياضات المائية.
ثالثاً: الهيئات التعليمية
وفي إطار دعم برامج المدارس الموحدة ومبادرة «مدارس الأبطال الموحدة»، وقّع الأولمبياد الخاص الإماراتي اتفاقيات مع عدد من المؤسسات التعليمية الرائدة، شملت: جامعة أبوظبي، ومجمع كليات التقنية العليا، وجمعية مدارس دبي الرياضية، وكلية الإمارات للتعليم المتقدم، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.
رابعاً: شركاء الدعم المجتمعي
وأعلن الأولمبياد الخاص الإماراتي شراكات في مجالات النقل والتأهيل مع: أبوظبي للتنقل، وبرنامج مارشال الإماراتي، وشركة روكسس للدراجات.
خامساً: شركاء البرامج الصحية
وتجسيداً للاهتمام بالرعاية الصحية لأصحاب الهمم، أُبرمت شراكات مع مؤسسات صحية متخصصة، شملت: عيادات أبولونيا وسينرجي للأسنان، ومستشفى هيلث بوينت، وشركة ناف الطبية.
سادساً: الأكاديميات الرياضية التخصصية
واختتمت المنصة بالإعلان عن شراكات مع أكاديميات رياضية من القطاع الخاص، وضمّت: أكاديمية ويلفيت للجمباز، وأكاديمية جام الرياضية، وأكاديمية اثليتيك فوتبول كلب.
وأكدت منى عبد الكريم اليافعي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الأولمبياد الخاص الإماراتي تشكّل محطة مهمة في مسيرة التعاون المشترك، وتعكس إيماناً راسخاً بأهمية توحيد الجهود الوطنية الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز جودة حياتهم.
وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي: «يمثل توقيع مذكرة التفاهم مع الأولمبياد الخاص الإماراتي خطوة استراتيجية تعكس التزام الكلية المستمر بتسريع مسيرة التعليم الدامج في دولة الإمارات، وترسيخ نهج يضع تمكين أصحاب الهمم في صميم العمل التربوي والمجتمعي. هذه الشراكة تؤسس لتكامل نوعي بين التعليم، والرياضة، والصحة، والمشاركة المجتمعية».
وقال الدكتور أحمد العور، المدير التنفيذي لكليات التقنية العليا – أبوظبي: «تأتي شراكتنا مع الأولمبياد الخاص الإماراتي امتداداً لالتزام كليات التقنية العليا بترسيخ بيئة تعليمية دامجة وأكثر شمولاً، توفر لأصحاب الهمم فرصاً أوسع للمشاركة والتعلم والتطور. نؤمن بأن دعم أصحاب الهمم يتطلب بناء منظومة متكاملة من المبادرات العملية والشراكات المؤثرة التي تترجم الأولويات الوطنية إلى أثر ملموس في حياة الطلبة والمجتمع».
وأكد المنظمون أن منصة الشركاء تُمثّل نموذجاً راسخاً للتكاتف بين القطاعين العام والخاص، وتعكس الالتزام الجماعي بمستقبل رياضي شامل يضع أصحاب الهمم في قلب المشهد.

