قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء، إنه «يشعر بقلق بالغ» إزاء التصعيد الجديد للعنف في الشرق الأوسط.
وأضاف في منشور على منصة إكس «يجب أن تتوقف جميع الهجمات فوراً. ويجب الالتزام الكامل باتفاقات وقف إطلاق النار في لبنان وإيران وغزة».
وأعلن غوتيريش الاثنين، مقتل 136 من موظفي المنظمة في أثناء أداء مهامهم خلال العام الماضي، بينهم 80 موظفاً كانوا يعملون في قطاع غزة، خلال مراسم إحياء ذكرى موظفي الأمم المتحدة الذين فقدوا حياتهم خلال الخدمة عام 2025.
وأوضح غوتيريش أن الضحايا شملوا 97 موظفاً مدنياً و39 من عناصر قوات حفظ السلام، يحملون جنسيات 32 دولة، فيما عمل 80 منهم لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة.
قصف صور اللبنانية
وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن إسرائيل شنت غارة على مدينة صور الساحلية التاريخية في جنوب لبنان، ما تسبب في مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، وذلك بعدما أصدرت أمراً بإخلاء المدينة بأكملها لأول مرة.
وذكرت الوزارة ووسائل الإعلام الرسمية أن القتلى سقطوا في غارة جوية استهدفت طرف المدينة الشرقي، في واحدة من أعنف الغارات الجوية الإسرائيلية على صور منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» في الثاني من مارس/ آذار.
واندلعت أحدث حرب في لبنان عندما أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل التي ردت بغارات جوية مكثفة واجتياح بري حتى سيطرت على مساحات واسعة من الجنوب.
وأعلنت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في 16 إبريل/ نيسان، لكنها فشلت في وقف القتال في جنوب لبنان. وواصلت إسرائيل إصدار أوامر إخلاء لسكان جنوب لبنان، ما أدى فعلياً إلى إخلاء خمس مساحة البلاد، بما في ذلك مناطق تقع بعيداً عن خطوط المواجهة.

