استقبلت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وفداً من إدارة التطوير الحكومي التابعة للأمانة العامة للمجلس التنفيذي في إمارة الشارقة، ضم كلاً من العميد الدكتور طارق المدفع مستشار إدارة التطوير الحكومي، والمهندس حميد الشامسي مدير إدارة التطوير الحكومي، وهنادي المهيري خبير إدارة التطوير الحكومي، وعلياء السويدي مسؤولة الإعلام والتصوير. وذلك في إطار حرص المدينة على تعزيز الوعي ببرنامج الشارقة لتحسين تجربة المتعامل، واتباع أفضل الممارسات في تقديم الخدمات.
هدفت الزيارة من خلال جلسة عرض خطة البرنامج، التي حضرها مديرو ومسؤولو أقسام المدينة وفروعها، إلى التوعية به، والاطلاع على أفضل الممارسات المعتمدة في تحسين تجربة المتعامل، إضافة إلى مناقشة سبل تطبيق المبادرات التطويرية.
يأتي هذا التوجه ترجمةً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وضمن سياق برنامج الشارقة لتحسين تجربة المتعامل، الذي أطلقه المجلس التنفيذي برئاسة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي.
وخلال الجلسة، تم عرض خطة البرنامج وأهدافه للمرحلة المقبلة، مع التأكيد على أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية لضمان تحقيق المستهدفات الاستراتيجية، وتوحيد المعايير المتعلقة بتجربة المتعامل، بما يسهم في رفع مستوى الجودة والكفاءة في تقديم الخدمات. كما جرى التأكيد على أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الجهات الحكومية، بما يضمن استدامة تطوير الخدمات الحكومية، وتحقيق أعلى مستويات رضا المتعاملين، وترسيخ مكانة إمارة الشارقة كنموذج رائد في تقديم الخدمات الحكومية المتميزة.
اهتمام كبير
أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أن برنامج الشارقة لتحسين تجربة المتعامل يُعد من أبرز المبادرات الاستراتيجية التي تعكس رؤية إمارة الشارقة في تطوير العمل الحكومي والارتقاء بجودة الخدمات، انطلاقاً من نهج إنساني يضع المتعامل في قلب عملية التطوير، ويجعل من احتياجاته وتطلعاته أساساً لتصميم وتحسين الخدمات.
وقالت إن المدينة تولي اهتماماً كبيراً بمواءمة خططها وبرامجها مع مستهدفات هذا البرنامج، من خلال تبنّي أفضل الممارسات في تقديم الخدمات، وتطوير آليات العمل بما يضمن سهولة الوصول إلى الخدمات، ورفع كفاءتها، وتعزيز شموليتها، بما يخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
وأشارت إلى أن تحسين تجربة المتعامل لا يقتصر على الجانب الإجرائي أو التقني فقط، بل يمتد ليشمل بناء ثقافة مؤسسية متكاملة تقوم على الاستماع للمتعاملين، وفهم احتياجاتهم بشكل دقيق، والاستجابة لها بصورة استباقية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات بشكل مستدام ومستمر.
وأوضحت الشيخة جميلة القاسمي أن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ماضية في تعزيز شراكتها مع مختلف الجهات الحكومية في الإمارة، دعماً لبرنامج الشارقة لتحسين تجربة المتعامل، وبما يحقق رؤية الإمارة في تقديم خدمات حكومية متقدمة، إنسانية، وشاملة، ترتقي بجودة الحياة وتعزز مكانة الشارقة كنموذج رائد في العمل الحكومي المتميز.
تحسين مستمر
أكد المهندس حميد الشامسي، مدير إدارة التطوير الحكومي بإمارة الشارقة، أن برنامج الشارقة لتحسين تجربة المتعامل يمثل إحدى المبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز جودة الخدمات الحكومية وترسيخ ثقافة تضع المتعامل في محور عمليات التطوير والتحسين المستمر.
وأشار إلى أن إدارة التطوير الحكومي تحرص على بناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات الحكومية في الإمارة، ونشر المعرفة والممارسات المرتبطة بتجربة المتعامل، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة والتميز في تقديم الخدمات.
وأضاف أن التعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية يعكس التزام الجانبين بتعزيز مفاهيم الخدمة الحكومية المتميزة، وتطوير بيئات عمل داعمة للابتكار والتحسين المستمر، بما ينعكس إيجاباً على المتعاملين ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة لهم.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار تنفيذ المبادرات والبرامج التوعوية والتطويرية الهادفة إلى ترسيخ ثقافة تجربة المتعامل في الجهات الحكومية، بما ينسجم مع توجهات إمارة الشارقة ورؤيتها في تقديم خدمات حكومية استباقية ومتكاملة تسهم في تعزيز رضا المتعاملين وتحقيق جودة الحياة.

