أعادت شركة «بيرنشتاين» التأكيد على توصية «أداء متفوق» لسهم أدنوك للإمداد والخدمات، مشيرة إلى ما وصفته بنقطة تحوّل إيجابية، ما يعني أن المحللين يتوقعون أن يتفوق السهم على أداء السوق بأكثر من 15 نقطة مئوية.
رفعت الشركة السعر المستهدف للسهم إلى 8.39 درهم، مقارنة بـ 6.94 درهم سابقاً، ما يشير إلى إمكانية ارتفاع تصل إلى 47%، مقارنة بسعر السهم الحالي. يعكس ذلك قوة زخم الأرباح ورؤية المحللين بأن التوجيهات المالية المحدثة للشركة لعام 2026 لا تزال متحفظة. وبعد النتائج القوية للربع الأول، قامت أدنوك للإمداد والخدمات في 14 مايو/ أيار 2026 برفع توجيهاتها المالية لعام 2026، استناداً إلى الأداء الفعلي، حتى إبريل/ نيسان 2026، وتحسّن التوقعات لأساسيات سوق الشحن.
يعكس رفع السعر المستهدف التوقعات بتحسّن أداء قطاع الشحن، مدعوماً بارتفاع أسعار ناقلات النفط، خلال الربع الثاني من عام 2026، إضافةً إلى المساهمة الكاملة لست ناقلات غاز طبيعي مسال جديدة، حيث تم تشغيل خمس منها، اعتباراً من مايو 2026، ضمن عقود طويلة الأجل مع شركة أدنوك للغاز، ومن المتوقع أن تسهم في تحقيق زيادة ملموسة في الأرباح.
كما رفع المحللون تقديرات الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، للفترة بين 2026 و2029، بنسبة تصل إلى 14%، لتصبح التقديرات أعلى حالياً بنسبة تتراوح بين 7% و21%، مقارنة بمتوسط توقعات بلومبيرغ، مع الإشارة إلى إمكانية تحقيق مزيد من الترقيات في الأرباح قبل نتائج الربع الثاني وبعدها.
وسلط المحللون الضوء أيضاً على الاستراتيجية التجارية لأدنوك للإمداد والخدمات، التي تجمع بين الإيرادات التعاقدية طويلة الأجل والاستفادة من ديناميكيات سوق الشحن. إذ يعتمد نحو نصف أعمال الشركة على عقود مع أدنوك، فيما يوفر أسطولها الموسع من الناقلات استفادة إضافية من تحركات أسعار السوق. كما يُتوقع أن تسهم السفن الجديدة المتعاقد عليها في نمو الأرباح.
ومن المتوقع أن تحافظ الشركة على مرونتها المالية، مع قدرتها على الاستثمار بما يتجاوز مشاريع النمو المعلنة. ومن المقرر أن يبلغ إجمالي توزيعات الأرباح لعام 2026 نحو 1,252 مليون درهم (341 مليون دولار)، مع نمو بنسبة 5% 2026، حتى عام 2030، وتوزيعها على أساس ربع سنوي، وذلك بعد الحصول على الموافقات اللازمة ذات الصلة.
ويعكس هذا التقييم استمرار النظرة الإيجابية من قبل المحللين، حيث يغطي الشركة حالياً 19 محللاً من مؤسسات مالية إقليمية ودولية كبرى، من بينهم 18 محللاً يحافظون على توصيات «شراء» أو ما يعادلها.

