
حذر الخبراء نجوم كرة القدم المشاركين في كأس العالم 2026، من مخاطر صحية قد يتعرضون لها إثر مشاركتهم في البطولة المقرر انطلاقها يوم 11 يونيو الجاري.
وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بتنظيم مشترك، منافسات كأس العالم بداية من 11 يونيو الجاري.
وبحسب ما ذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية، يؤكد الخبراء أن تغير المناخ سيكون السبب الرئيسي للمشاكل التي تهدد اللاعبين والمشجعين في المباريات.
ويوضح الخبراء أن المخاطر التي ستواجه اللاعبين ستكون بسبب درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية، وهو ما سيشكل تهديدًا كبيرًا، وهناك خطر الإصابة بضربة شمس.
وجاءت التحذيرات على النحو التالي:
الحرارة الشديدة تضاعفت منذ كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، ويعتقد الخبراء أن 26 مباراة من أصل 104 ستُلعب في حرارة خانقة، ويمكن تأجيل خمس مباريات بسبب الحرارة الشديدة.
وتُعد ميامي وكانساس سيتي وفيلادلفيا الأكثر عرضة للخطر، لكن مباريات نصف النهائي والنهائي في نيوجيرسي معرضة للخطر أيضًا.
وستكون مباريات كأس العالم أبطأ بسبب الحرارة الشديدة التي تحد من قدرات اللاعبين وأدائهم، وسيزداد عدد التبديلات بسبب الإرهاق.
اقرأ أيضًا | منتخب هولندا يعلن استبعاد لاعبه من كأس العالم للإصابة
وقال سيمون ستيل، الأمين التنفيذي للأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ: “جميعنا نشاهد المباراة، لكنها توقفت بسبب الحرارة الشديدة”.
مضيفًا: “الجو حار على اللاعبين والجماهير والجميع، إنه حار ويزداد حرارة، هذا ليس من قبيل الصدفة، بل هو نتيجة لتغير المناخ”.
وأوضح: “يشهد كوكبنا ارتفاعًا في درجة حرارته بعد أكثر من قرن من حرق الوقود الأحفوري كالفحم والنفط والغاز، مما يحبس الحرارة في الغلاف الجوي، والآن، نشعر بآثار ذلك في كل مكان”.
وأكد: “على أرض الملعب، وعلى جميع المستويات، من أعلى مستويات كرة القدم الدولية إلى كرة القدم الشعبية، يعني ذلك مزيدًا من الحرارة الشديدة، ومزيدًا من الإرهاق، وقرارات أصعب، وردود فعل أبطأ، ولاعبين وجماهير في حالة توتر شديد”.
وأشار: “ولا يقتصر الأمر على ما نحبه، ككرة القدم والعديد من الرياضات الأخرى، التي تتعرض لضغوط هائلة بسبب الاحتباس الحراري، بل يشمل أيضًا ما نحتاجه كالغذاء، حيث يؤثر الاحتباس الحراري على المحاصيل ويرفع الأسعار على الجميع”.
واسترسل: “الرياضة هي أعظم قوة موحدة في العالم، وكرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية، إذا رفع محبو كرة القدم أصواتهم لحمايتها من آثار تغير المناخ كالحرارة الشديدة، فسيكون لذلك أثر بالغ، لأن الأمر لا يتعلق فقط بإنقاذ الرياضة، بل بحماية العالم الذي تعتمد عليه الرياضة – العالم الذي نعتمد عليه جميعًا”.
وأتم: “لذا، في المرة القادمة التي ترون فيها استراحة لشرب الماء، أو مباراة مؤجلة بسبب الحرارة الشديدة، تذكروا السبب، يُساهم الفحم والنفط والغاز في ارتفاع درجة حرارة كوكبنا، وتذكروا هذا: صحة اللعبة – وصحة عالمنا – تعتمد على خياراتنا اليوم”.
